27 قتيلا و13 مصابا بهجوم لـ«الدعم السريع» على سنجة
نشر بتاريخ: 2026/01/12 (آخر تحديث: 2026/01/13 الساعة: 01:16)

متابعات: أفادت مصادر طبية سودانية، بمقتل 27 مدنيا وإصابة 13 آخرين، في قصف مسيرة تابعة لمليشيات الدعم السريع مدينة سنجة، في ولاية سنار.

وقصفت قوات الدعم السريع في وقت سابق اليوم الإثنين، قيادة الجيش السوداني بمقر "الفرقة 17 مشاة" في مدينة سنجة، بولاية سنار، بواسطة طائرة مسيّرة. وتسبب الهجوم، حسب المعلومات الأولية، في سقوط قتلى وجرحى.

وذكرت مصادر محلية في سنجة، سماع أصوات انفجارات قوية وطلقات يُعتقد أنها صادرة عن المضادات الأرضية للجيش التي تصدت لبعض الطائرات المهاجمة.

ولم يعلّق الجيش السوداني بشكل فوري على الهجوم، وكذلك الدعم السريع، لكن مستشار الدعم السريع الباشا طبيق قال على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن ما جرى اليوم داخل قيادة الفرقة 17 سنجة "ليس حدثاً عابراً".

وصرح بأن ما جرى "رسالة مباشرة إلى البرهان (قائد الجيش) وقيادات الجيش السوداني، ومن خلفهم الحركة الإسلامية وكل دعاة استمرار الحرب". مُهددًا بأن "القادم سيكون أشد وقعاً وأكثر إيلاماً ووجعاً".

وأعلنت شبكة أطباء السودان، في بيان لها اليوم، عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة 13 آخرين جراء استهداف مسيّرة موجّهة للدعم السريع لسوق "كرتالا" بمنطقة الجبال الستة بولاية جنوب كردفان، صباح أمس الأحد.

ودانت الشبكة الاستهداف المباشر للمدنيين من قبل الدعم السريع وحمّلت قيادتها المسؤولية الكاملة عن الهجوم وتداعياته، التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين.

وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية باتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين في مناطق النزاع، والضغط على قيادة الدعم السريع لوقف الهجمات الممنهجة على الأسواق والأحياء السكنية.

وتشنّ قوات الدعم السريع هجمات مكثفة هذه الأيام للسيطرة على مناطق الطينة وكرنوي وأمبرو وعدد من القرى الصغيرة التابعة لها في دارفور، في محاولة للسيطرة على آخر معاقل الجيش والقوات المساندة له، وأهمها في إقليم دارفور، غربي السودان.