تحذيرات أمنية من تصاعد تهديدات بالقتل ضد سياسيين في إسرائيل
نشر بتاريخ: 2026/01/19 (آخر تحديث: 2026/01/19 الساعة: 18:45)

تل أبيب:  كشفت القناة 12 العبرية،  عن إحجام عدد كبير من السياسيين عن الكشف عن حجم المضايقات التي يتعرضون لها مع اقتراب موعد الانتخابات، وذلك مع  تصاعد خطير وغير مسبوق في التهديدات الجسدية واللفظية التي تستهدف رموز الائتلاف والمعارضة في إسرائيل.

وأشارت القناة إلى أن الحالة وصلت إلى ملاحقة المسؤولين أمام منازلهم وتوجيه وعيد صريح بالقتل يطال أفراد عائلاتهم.

وبرزت قضية رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان كإحدى أخطر الحالات، بعدما تعرض لملاحقة ميدانية أمام منزله ووصلته رسائل تهديد وصفت السياسيين بـ "الخونة" وطالبت نجله بالنظر خلفه دائماً خشية تصفيته.

وفي سياق متصل، واجه رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان حملة تحريض عنصرية شرسة شملت نعته بـ "النازي والجاسوس الروسي"، مما دفعه لتقديم شكاوى رسمية للشرطة وسط اتهامات من حزبه لجهات داعمة لنتنياهو والأحزاب الحريدية بتأجيج الشارع وإدارة حملات تشويه منظمة.

ولا تقتصر هذه الظاهرة على قادة المعارضة فحسب، بل امتدت لتطال رئيس الدولة ورئيس الحكومة ووزراء من مختلف الأحزاب، مما دفع الأجهزة الأمنية لتعزيز الحراسة على أعضاء الكنيست .

كما سُجلت اعتداءات ميدانية طالت نواباً من حزب "الليكود" شملت تخريب ممتلكات خاصة، ورغم لجوء بعض المتضررين للقضاء، إلا أن إغلاق العديد من القضايا لعدم كفاية الأدلة يثير قلقاً واسعاً من احتمالية تحول التحريض اللفظي إلى عنف جسدي يهدد الاستقرار السياسي الداخلي.