رام الله: أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، من خلال الإدارة العامة للمشاريع، وبالشراكة مع النيابة العامة، وبدعم وتمويل من الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون الدولي، المرحلة الثانية من مشروع أمل ودليل حقوق الإنسان والنوع الاجتماعي والحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي، وتكريم المبادرات الفائزة، وذلك في المعهد الوطني للتدريب التربوي.
وجاءت الفعالية بحضور وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، والنائب العام المستشار أكرم الخطيب، ومدير مكتب التعاون الإيطالي في القدس ميركو تريكولي، إلى جانب عدد من الوكلاء المساعدين، ومديري التربية والتعليم العامين، ومدراء الإدارات العامة ذات الاختصاص.
وفي كلمته، أكد برهم أهمية الشراكة المؤسسية في ترسيخ العدالة وحماية حقوق الطلبة، مشددا على حق الطفل الفلسطيني في العيش بكرامة وأمان. متطرقا إلى اعتداءات الاحتلال والمستعمرين، مؤكدا أن هذه التحديات تعزز ضرورة الاستثمار في التعليم كمسار أساسي لبناء الإنسان وحماية المجتمع، داعيًا إلى التمسك بالأمل والعمل المتواصل لتحقيق العدالة.
وجدد برهم تأكيده على الأهمية الكبرى التي توليها الوزارة لمشروع أمل، لما له من دور محوري في تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان والنوع الاجتماعي داخل البيئة المدرسية، مثمنًا جهود الشركاء كافة، مؤكدا التزام الوزارة بتوسيع نطاق المشروع وضمان استدامته بما يخدم الطلبة ويعزز بيئة تعليمية آمنة.
بدوره، أكد الخطيب أن بناء الإنسان وتحقيق العدالة يشكلان ركيزتين أساسيتين في حماية المجتمع، موضحا أن الدليل يؤكد أن المدرسة هي خط الدفاع الأول في الوقاية من العنف، وأن العدالة الوقائية لا تقل أهمية عن العدالة الجزائية، مشيرا إلى أهمية الشراكة مع وزارة التربية، خاصة من خلال برنامج نادي الأطفال، مؤكدا الالتزام الكامل بدعمه باعتباره ضمانة لاستمرار سيادة القانون، مبينًا أن ما تحقق من خلال مشروع أمل يعكس فاعلية الشراكة المؤسسية، والعمل المشترك على توسيع نطاق الحماية لحقوق الطلبة، مقدمًا شكره للوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي على دعمها المتواصل.
من جانبه، شدد تريكولي على أهمية استمرار التعاون والعمل المشترك والتطوير، ومواصلة الدعم المقدم، مثنيا على جهود وزارة التربية والنيابة العامة في تنفيذ هذا المشروع، ومعربًا عن أمله في توسيع رقعة العمل لتشمل مناطق ومدارس أكثر.
وافتُتحت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقتها المدير العام للمعهد الوطني للتدريب التربوي سهير القاسم، تلاها عرض لإنجازات المشروع قدمته مستشارة المتابعة والتقييم عليا الطويل، وتخلل الحفل عرض بودكاست "هويتي القانونية" من مدرسة الجاروشية الأساسية المختلطة من مديرية تربية طولكرم، إلى جانب عدد من الفقرات والعروض المتنوعة، واختُتمت الفعالية بتكريم المبادرات الفائزة تقديرا لجهودها ومساهمتها في تعزيز حقوق الإنسان ونبذ العنف المبني على النوع الاجتماعي.