متابعات: شهدت العاصمة الإيرلندية دبلن، وعدة مدن رئيسية، مسيرات وتظاهرات شعبية حاشدة أمس السبت، تنديداً بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً لتصدير السلاح إلى "إسرائيل".
وعبَّر المتظاهرون عن رفضهم لمحاولات الالتفاف على المواقف الدولية المطالبة بإنهاء الحرب والاعتداءات المستمرة في قطاع غزة.
ورفع المشاركون في المظاهرات، التي جابت وسط دبلن ومدينة كورك، الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بالعدالة والحرية.
وطالب المتظاهرون الحكومة الإيرلندية والمجتمع الدولي بالانتقال من المواقف الدبلوماسية الرمزية إلى اتخاذ إجراءات عقابية فعلية.
وتركزت هتافات وشعارات المحتجين حول ضرورة فرض حظر شامل على تصدير الأسلحة ومكونات الطائرات العسكرية إلى الاحتلال، مع التركيز على قطع غيار وإمدادات مقاتلات F-35 التي تشارك شركات محلية ودولية في سلاسل توريدها وتساهم في قصف المدنيين.
وشددوا على فرض عقوبات اقتصادية شاملة تشمل حظر استيراد بضائع المستوطنات.
وتزامن ذلك مع الحراك الشعبي المتصاعد وضغط المنظمات الحقوقية والنقابية في إيرلندا لمنع الشركات العاملة على أراضيها من التورط في تقديم الدعم اللوجستي أو التقني لمنظومة التصنيع العسكري الإسرائيلي.
وتُعد أيرلندا من بين أكثر الدول انتقادا للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، واعترفت بدولة فلسطين عام 2024.