أونروا: تدهور الأوضاع الصحية في مراكز إيواء غزة يهدد حياة النازحين
نشر بتاريخ: 2026/07/10 (آخر تحديث: 2026/07/10 الساعة: 18:34)

متابعات: حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” من استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية في مراكز الإيواء بقطاع غزة، مؤكدة أن أكثر من نصف العائلات النازحة تعيش في ظروف تهدد حياتها نتيجة انتشار مياه الصرف الصحي والبرك الملوثة.

وأوضحت الوكالة، في بيان اليوم الجمعة، أن 52% من العائلات النازحة تقيم في مناطق تنتشر فيها مياه الصرف الصحي والبرك الراكدة بالقرب من مراكز الإيواء، الأمر الذي يزيد من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة، في ظل الانهيار المتواصل للخدمات الأساسية.

ولفتت إلى أن 64% من الأسر أفادت بإصابة أطفالها بأمراض جلدية ناجمة عن التلوث البيئي وتردي الأوضاع الصحية، إلى جانب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، واستمرار تراجع خدمات المياه والصرف الصحي.

وشددت “أونروا” على أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تزداد تفاقما مع استمرار النزوح وتدهور البنية التحتية، مؤكدة الحاجة الملحة إلى إدخال المساعدات الإنسانية والوقود والإمدادات الطبية لضمان استمرار الخدمات الأساسية والحد من انتشار الأمراض بين السكان.

ويعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في مراكز إيواء ومخيمات نزوح مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل تضرر أو تدمير أجزاء واسعة من شبكات المياه والصرف الصحي والمنظومة الصحية.

وتحذر وكالات الأمم المتحدة باستمرار من خطر انتشار الأمراض المعدية وسوء التغذية، ولا سيما بين الأطفال، في ظل استمرار القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على دخول المساعدات الإنسانية، وما يترتب عليها من تفاقم للأزمة الصحية والبيئية في قطاع غزة.

وتواصل “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وبدعم أميركي أوروبي، ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وأسفرت الإبادة عن أكثر من 246 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة كثيرين، معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الواسع الذي طال معظم مدن القطاع ومناطقه.