أسعار النفط تقفز بنحو 10% بعد إعلان ترمب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية
نشر بتاريخ: 2026/07/14 (آخر تحديث: 2026/07/14 الساعة: 11:33)

واشنطن - قفزت أسعار النفط العالمية، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة فرض حصار بحري أميركي على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع تبادل الهجمات بين واشنطن وطهران، ما زاد من حدة التوترات في المنطقة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 7.29 دولار، أو بنسبة 9.59%، عند التسوية لتصل إلى 83.30 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 9.1% إلى 77.87 دولارًا للبرميل، وفقًا لبيانات وكالة "رويترز".

وقال المحلل في بنك "يو بي إس"، جيوفاني ستونوفو، إن التركيز سيظل منصبًا على عدد ناقلات النفط المتجهة إلى مضيق هرمز، موضحًا أن أي تراجع في حركة الناقلات قد يؤثر في مستويات الإنتاج، فيما تواصل علاوة المخاطر واحتمالات تعطل الإمدادات دعم الأسعار.

وقبل اندلاع التصعيد العسكري في أواخر فبراير/شباط، كان نحو خُمس الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز.

وأشار محللو بنك "إيه إن زد" إلى أن شركات الشحن تتبع نهجًا أكثر حذرًا، في ظل تباطؤ حركة السفن المتجهة إلى المضيق مع تصاعد المخاوف الأمنية.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" لتتبع السفن أن ست سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد، محملة بالنفط الخام الإيراني والمنتجات النفطية الكويتية، وهو أدنى مستوى لحركة العبور في خمسة أسابيع.

وأثارت التطورات العسكرية المتسارعة شكوكًا بشأن مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وُقع الشهر الماضي بهدف إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب بعد فترة تفاوض تمتد 60 يومًا.

وفي السياق، قدّر بنك "غولدمان ساكس" أن مشاريع توسعة خطوط الأنابيب في الشرق الأوسط قد توفر مسارات بديلة لأكثر من 60% من صادرات نفط الخليج التي كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب، بحلول نهاية عام 2028.

وتوقع البنك أن ترتفع طاقة خطوط الأنابيب البديلة بمقدار 3.8 ملايين برميل يوميًا بحلول نهاية عام 2027، لتصل الزيادة التراكمية إلى 7.3 ملايين برميل يوميًا بنهاية عام 2028، بما يرفع القدرة الفعلية البديلة إلى أكثر من 14 مليون برميل يوميًا.