متابعات: افتتحت جمعية الهلال الأحمر ، اليوم الاثنين ، مستشفى الشمال الميداني في شمال قطاع غزة ، خلال فعالية أقيمت في مقر الجمعية بمدينة البيرة وغزة عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور رئيس الجمعية يونس الخطيب، ووزير الصحة ماجد أبو رمضان، وعدد من الشركاء الدوليين وطواقم الهلال في غزة والضفة.
كما تفقد رئيس الوزراء مستودعات الجمعية ومركز الاتصال المركزي في مقرها بالبيرة، اطلع خلالها على مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية والإغاثية وآليات تجهيزها وإرسالها إلى القطاع، والتي تحتوي على أكثر من 5 آلاف ألواح من الأدوية والمستلزمات الطبية الجاهزة للإرسال إلى قطاع غزة، إلى جانب آلاف أخرى جاهزة في مخازن الموردين، فضلًا عن جاهزية 35 مركبة إسعاف في الجانب المصري ونحو 22 مركبة إسعاف في الضفة الغربية لدخول القطاع فور السماح بإدخالها.
وأكد رئيس الوزراء أن افتتاح المستشفى يجسد إرادة شعبنا في الصمود والاستمرار في الحياة، رغم الكارثة الإنسانية وتدمير جزء كبير من القطاع الصحي ونقص الأدوية والمعدات والكوادر الطبية.
وقال مصطفى: "هذه المناسبة تجمع بين الألم والأمل؛ الألم لما وصل إليه شعبنا في قطاع غزة، والأمل بأن تستمر الجهود من أجل تغيير هذا الواقع نحو وضع أفضل وحياة أكثر كرامة".
وأضاف أن المستشفى يمثل استجابة وطنية للاحتياجات الصحية المتزايدة، ورسالة على تصميم شعبنا على الاستمرار في الحياة، مؤكدًا أن الحكومة، بتوجيهات من الرئيس محمود عباس ، ستواصل دعم الجمعية وشركائها لتعزيز القطاع الصحي في غزة.
وأشاد رئيس الوزراء بجهود جمعية الهلال الأحمر وطواقمها وشركائها، مؤكدًا أن معالجة المرضى والجرحى واجب إنساني يكفله القانون الدولي، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه أبناء شعبنا في غزة.
كما تفقد رئيس الوزراء مستودعات الجمعية ومركز الاتصال المركزي في مقرها بالبيرة، اطلع خلالها على مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية والإغاثية وآليات تجهيزها وإرسالها إلى القطاع، والتي تحتوي على أكثر من 5 آلاف ألواح من الأدوية والمستلزمات الطبية الجاهزة للإرسال إلى قطاع غزة، إلى جانب آلاف أخرى جاهزة في مخازن الموردين، فضلًا عن جاهزية 35 مركبة إسعاف في الجانب المصري ونحو 22 مركبة إسعاف في الضفة الفلسطينيىة لدخول القطاع فور السماح بإدخالها.
وأكد رئيس الوزراء أن افتتاح المستشفى يجسد إرادة شعبنا في الصمود والاستمرار في الحياة، رغم الكارثة الإنسانية وتدمير جزء كبير من القطاع الصحي ونقص الأدوية والمعدات والكوادر الطبية.
وقال مصطفى، أن هذه المناسبة تجمع بين الألم والأمل؛ الألم لما وصل إليه شعبنا في قطاع غزة، والأمل بأن تستمر الجهود من أجل تغيير هذا الواقع نحو وضع أفضل وحياة أكثر كرامة".
وأضاف أن المستشفى يمثل استجابة وطنية للاحتياجات الصحية المتزايدة، ورسالة على تصميم شعبنا على الاستمرار في الحياة، مؤكدًا أن الحكومة، بتوجيهات من الرئيس محمود عباس ، ستواصل دعم الجمعية وشركائها لتعزيز القطاع الصحي في غزة.
وأشاد رئيس الوزراء بجهود جمعية الهلال الأحمر وطواقمها وشركائها، مؤكدًا أن معالجة المرضى والجرحى واجب إنساني يكفله القانون الدولي، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه أبناء شعبنا في غزة.