«إن بي إيه»: انقسام داخل عائلة باس بشأن بيع حصتها في ليكرز
نشر بتاريخ: 2026/08/18 (آخر تحديث: 2026/08/18 الساعة: 16:37)

متابعات: تشهد عائلة باس التي امتلكت لوس أنجليس ليكرز لأكثر من 40 عاماً، انقساماً بشأن فكرة بيع حصتها في هذا النادي العريق المتوَّج بلقب دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) 17 مرة، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية عدة، بعد أسبوع من تغيير المساهم الرئيس.

وأشار موقع «ذي أثلتيك» وشبكة «إي إس بي إن» وصحيفة «يو إس إيه توداي»، ووسائل إعلام أخرى في لوس أنجليس، إلى أن قسماً من أبناء جيري باس الذي اشترى ليكرز عام 1979 وحوَّله إلى إحدى أشهر العلامات التجارية في عالم الرياضة، يرغبون في بيع حصتهم البالغة 17.8 في المائة من رأس المال إلى مجموعة يقودها بوب آيغر؛ لكن جيني باس التي تولت قيادة ليكرز بعد وفاة والدها عام 2013، عارضت هذا القرار. وقال محاميها آدم سترايساند -في رسالة وجهها إلى أشقائها الخمسة وحصلت شبكتا «سي إن بي سي» و«إي إس بي إن» على نسخة منها، إن أي تصويت يوحي بالموافقة على البيع «يُعد باطلاً وهو باطل»؛ لأن موافقتها ضرورية لاتخاذ مثل هذا القرار، بصفتها من المسؤولين عن إدارة الصندوق العائلي إلى جانب جوي وجايني باس.

وأضافت الرسالة: «يتعين على المسؤولين المشاركين عن إدارة الصندوق التصويت بما يضمن الحفاظ على الحد الأدنى من الملكية البالغ 15 في المائة، حتى تتمكن جيني باس من الاحتفاظ بالسيطرة» على النادي، بصفتها مساهمة.

ويتيح هذا الحد الأدنى لجيني باس تمثيل ليكرز في مجلس مالكي أندية الدوري.

لكن عائلة باس أكدت في بيان نقلته «إي إس بي إن» أنها قررت «بيع الأسهم المتبقية التي يملكها صندوق عائلة باس إلى شركة بوب آيغر في إطار الصفقة الجارية».

وتحالف الرئيس التنفيذي السابق لشركة «ديزني» بوب آيغر مع جوشوا كوشنر، شقيق صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للاستحواذ على حصة الأغلبية في النادي من الملياردير مارك والتر، في صفقة قياسية قُدرت قيمتها بـ12.5 مليار دولار.

وأضافت العائلة: «نحن نحب ليكرز وجماهيره، وسنواصل دعم لوس أنجليس، ولكن حان الوقت للاستفادة من هذه الفرصة لطي الصفحة والانسحاب بكرامة، ما دمنا قادرين على ذلك».

وباعت عائلة باس النادي العام الماضي لرجل الأعمال الأميركي مارك والتر، مقابل 10 مليارات دولار، ولكنها احتفظت بحصص في النادي المتوَّج بلقب الدوري للمرة الأخيرة عام 2020.

وفي حال إتمام الصفقة الجديدة، فإن الثنائي جوشوا كوشنر وبوب آيغر سيملك نحو 83 في المائة من أسهم النادي، بعد الحصول على موافقة رابطة الدوري المتوقعة في سبتمبر (أيلول). وعندها ستفقد عائلة باس أي نفوذ داخل النادي الذي صنعه الوالد جيري، رائد الترفيه في عالم الرياضة، والذي رسَّخ خلال ثمانينات القرن الماضي صورة لليكرز تجمع بين الألقاب والاستعراض والسحر.