ملادينوف يكشف ترتيبات المرحلة المقبلة.. انسحاب إسرائيلي على مراحل وحماس تتخلى عن السلاح
نشر بتاريخ: 2026/08/26 (آخر تحديث: 2026/08/26 الساعة: 19:20)

قال الممثل الأعلى لـ«مجلس السلام» في غزة نيكولاي ملادينوف إن قبول حركة حماس والفصائل الفلسطينية خريطة الطريق لتنفيذ الخطة الشاملة الخاصة بقطاع غزة يمثل اختراقًا تاريخيًا، معتبرًا أن الاتفاق على المسار المقترح يفتح الباب أمام تنفيذ ترتيبات المرحلة المقبلة.

وأوضح ملادينوف أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة سيتم على مراحل وبصورة متبادلة، على أن يرتبط الانتقال من مرحلة إلى أخرى بإنجاز المرحلة السابقة، وبعد التحقق من تنفيذ ترتيبات نزع السلاح، بما يضمن ارتباط الخطوات الأمنية والسياسية ضمن جدول متدرج.

وأضاف أن خريطة الطريق تتضمن إخراج السلاح من سيطرة الفصائل في غزة ووضعه بعهدة لجنة إدارة القطاع تحت إشراف دولي، مشيرًا إلى أن لجنة إدارة غزة ستضم مهنيين فلسطينيين مستقلين، فيما ستخضع عناصر الشرطة لعملية تدقيق، ولن يُسمح بحمل السلاح لمن لا يجتاز إجراءات التدقيق، ضمن ترتيبات تهدف إلى إعادة تنظيم الوضع الأمني والإداري في القطاع.

وأضاف، بأن هناك اعترافًا بوجود مجاعة عامة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الجهود الدولية تتركز حاليًا على التعامل مع الاحتياجات الإنسانية والمعيشية المتفاقمة في القطاع.

وأشار أن العمل جارٍ بشكل مكثف مع الأمم المتحدة لاستعادة وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان.

وأوضح ملادينوف أن التمويل المخصص للاحتياجات الإنسانية لا يزال دون المستوى المطلوب، في وقت يواجه فيه سكان القطاع أزمة إنسانية قاسية. كما أشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية على غزة «غير مقبولة»،

مؤكدًا أن المدنيين ما زالوا يتعرضون لهجمات وصفها بغير المبررة. وتأتي هذه التصريحات في ظل تحذيرات متواصلة بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية ونقص المساعدات.

وشدد ملادينوف على ضرورة أن تتوقف إسرائيل عن عملياتها العسكرية في القطاع، وأن تتخلى حركة حماس عن سلاحها بالكامل، مشيرًا إلى أن جميع الأسلحة الموجودة في غزة سيتم تسليمها إلى اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، ضمن ترتيبات أمنية وإدارية للمرحلة المقبلة.

وقال الممثل الأعلى لـ«مجلس السلام» إن قوة الاستقرار باتت جاهزة لبدء مهمتها، وإن المواقع المخصصة لها جرى تجهيزها، في إطار الترتيبات المطروحة للمرحلة المقبلة في قطاع غزة.

وتأتي هذه التصريحات وسط مساعٍ دولية لدفع ترتيبات ما بعد الحرب وتثبيت الاستقرار في القطاع. وتدعم تقارير سابقة عن تحركات ملادينوف وجود ترتيبات تتعلق بقوة الاستقرار ونزع السلاح والإدارة المؤقتة للقطاع.