سانتياغو - ترأست سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي، فيرا بابون، فعالية "جسور المستقبل: فلسطين والتعليم"، التي أقيمت في مدرسة دولة فلسطين بمنطقة إستاسيون سنترال، بحضور عدد من المسؤولين التشيليين والتربويين.
وشهدت الفعالية التبرع بـ14 جهاز حاسوب محمول للمدرسة، ضمن مشروع أطلقته وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والتربوي بين فلسطين وتشيلي.
وجاء المشروع عقب زيارة وكيل وزارة التربية والتعليم العالي نافع عساف، إلى تشيلي عام 2025، التي أكد خلالها التزام الوزارة بتعزيز العلاقات الأكاديمية والتعاون التعليمي بين البلدين.
وأكدت السفيرة بابون، في كلمة لها خلال الفعالية، أن "الحديث عن التعليم هو حديث عن جوهر شعبنا"، مشيرة إلى أن التعليم لطالما كان بالنسبة لفلسطين "مصدرًا للصمود والتمكين والأمل للأجيال الجديدة".
وقالت إن الشعب الفلسطيني يحافظ على نسبة إلمام بالقراءة والكتابة تبلغ 97.1%، وهي من أعلى النسب في المنطقة، مؤكدة أن ذلك "إنجاز نفخر به أيما فخر، ويعكس مدى تقديرنا لحق أطفالنا في التعلم ومعرفة تاريخهم وبناء مستقبلهم بأنفسهم".
من جانبه، أعرب مدير مدرسة دولة فلسطين، لويس لاكورت سواريز، عن امتنانه لالتزام السفارة ودعمها لإنجاح المشروع، الذي يجري العمل عليه منذ عام 2025، مؤكدًا أنه يمثل "إضافة قيّمة وفائدة كبيرة لتنمية طلابنا".
بدوره، أوضح رئيس مكتب العلاقات الدولية في وزارة التربية والتعليم، إنريكي لافال زالديفار، أن الفعالية تأتي في إطار الهدف الأساسي المتمثل في تعزيز العلاقات والتعاون بين فلسطين وتشيلي، لا سيما في مجال التعليم.
وتأسست مدرسة دولة فلسطين في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 1972، وحملت اسمها الحالي منذ أواخر عام 2015، بمبادرة من مدير المدرسة آنذاك غييرمو غوزمان، تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقه في العدالة والسلام، وتكريمًا لأرواح الأطفال والشباب الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم في سبيل الحرية وتقرير المصير.
وتهدف المبادرة كذلك إلى تعزيز الروابط بين المدرسة والجالية الفلسطينية المقيمة في تشيلي، وترسيخ صلتها بوطنها فلسطين.
وحضر الفعالية مدير مدرسة دولة فلسطين لويس لاكورت سواريز، ورئيس مكتب العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم إنريكي لافال زالديفار، والمدير التنفيذي لدائرة التعليم العام المحلية في سانتا كورينا إغناسيو كاسيريس، ومندوب رئيس بلدية إستاسيون سنترال كلاوديو خيمينز.
سفيرة فلسطين لدى تشيلي تترأس فعالية "جسور المستقبل: فلسطين والتعليم"
سانتياغو - ترأست سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي، فيرا بابون، فعالية "جسور المستقبل: فلسطين والتعليم"، التي أقيمت في مدرسة دولة فلسطين بمنطقة إستاسيون سنترال، بحضور عدد من المسؤولين التشيليين والتربويين.
وشهدت الفعالية التبرع بـ14 جهاز حاسوب محمول للمدرسة، ضمن مشروع أطلقته وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والتربوي بين فلسطين وتشيلي.
وجاء المشروع عقب زيارة وكيل وزارة التربية والتعليم العالي نافع عساف، إلى تشيلي عام 2025، التي أكد خلالها التزام الوزارة بتعزيز العلاقات الأكاديمية والتعاون التعليمي بين البلدين.
وأكدت السفيرة بابون، في كلمة لها خلال الفعالية، أن "الحديث عن التعليم هو حديث عن جوهر شعبنا"، مشيرة إلى أن التعليم لطالما كان بالنسبة لفلسطين "مصدرًا للصمود والتمكين والأمل للأجيال الجديدة".
وقالت إن الشعب الفلسطيني يحافظ على نسبة إلمام بالقراءة والكتابة تبلغ 97.1%، وهي من أعلى النسب في المنطقة، مؤكدة أن ذلك "إنجاز نفخر به أيما فخر، ويعكس مدى تقديرنا لحق أطفالنا في التعلم ومعرفة تاريخهم وبناء مستقبلهم بأنفسهم".
من جانبه، أعرب مدير مدرسة دولة فلسطين، لويس لاكورت سواريز، عن امتنانه لالتزام السفارة ودعمها لإنجاح المشروع، الذي يجري العمل عليه منذ عام 2025، مؤكدًا أنه يمثل "إضافة قيّمة وفائدة كبيرة لتنمية طلابنا".
بدوره، أوضح رئيس مكتب العلاقات الدولية في وزارة التربية والتعليم، إنريكي لافال زالديفار، أن الفعالية تأتي في إطار الهدف الأساسي المتمثل في تعزيز العلاقات والتعاون بين فلسطين وتشيلي، لا سيما في مجال التعليم.
وتأسست مدرسة دولة فلسطين في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 1972، وحملت اسمها الحالي منذ أواخر عام 2015، بمبادرة من مدير المدرسة آنذاك غييرمو غوزمان، تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقه في العدالة والسلام، وتكريمًا لأرواح الأطفال والشباب الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم في سبيل الحرية وتقرير المصير.
وتهدف المبادرة كذلك إلى تعزيز الروابط بين المدرسة والجالية الفلسطينية المقيمة في تشيلي، وترسيخ صلتها بوطنها فلسطين.
وحضر الفعالية مدير مدرسة دولة فلسطين لويس لاكورت سواريز، ورئيس مكتب العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم إنريكي لافال زالديفار، والمدير التنفيذي لدائرة التعليم العام المحلية في سانتا كورينا إغناسيو كاسيريس، ومندوب رئيس بلدية إستاسيون سنترال كلاوديو خيمينز.