رؤساء أحزاب يمينية صغيرة يبحثون اليوم تشكيل تحالف موحد
نشر بتاريخ: 2026/09/01 (آخر تحديث: 2026/09/01 الساعة: 18:33)

تل أبيب: يجتمع اليوم عدد من رؤساء الأحزاب والحركات اليمينية الصغيرة في إسرائيل، لبحث إمكانية توحيد قواهم ضمن إطار سياسي واحد استعدادًا للانتخابات المقبلة، وفق ما نشرته إذاعة "كان".

ويضم اللقاء، الذي حاول المشاركون إبقاءه بعيدًا عن الأضواء، نحو عشرة من رؤساء الأحزاب والشخصيات السياسية، ويُعقد في منزل نسيم لوك، والد شاني لوك التي قُتلت في مهرجان نوفا.

وتهدف المبادرة إلى جمع الأحزاب والحركات الصغيرة في قائمة سياسية واحدة، قادرة على خوض الانتخابات المقبلة وتقديم تحدٍ لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من الجهة اليمينية، في ظل مساعٍ متزايدة لإعادة ترتيب خريطة القوى السياسية قبل الانتخابات.

ومن بين المدعوين إلى اللقاء رئيس حزب "زيهوت" موشيه فيغلين، ورئيس الحزب الاقتصادي يارون زيليخا، إلى جانب دادي شمحي، ويائير أنسبخر، وغلعاد أخ، رئيس حركة "جنود الاحتياط جيل النصر"، ومتان يافيه من حركة "إلى الراية".

كما يُتوقع أن يشارك غادي يبركان، عضو الكنيست السابق عن حزب الليكود، الذي يرأس حزب "بيت إسرائيل" الذي يمثل أبناء الجالية الإثيوبية، إضافة إلى عدد آخر من رؤساء الأحزاب، معظمها أحزاب صغيرة جدًا من حيث حجم التأييد الانتخابي.

وقد تشكل هذه الخطوة مصدر قلق لحزب الليكود ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في ظل المخاوف من انتقال أصوات من معسكر اليمين إلى أحزاب صغيرة لا تتجاوز نسبة الحسم، الأمر الذي قد يؤدي إلى إهدار هذه الأصوات ويؤثر في فرص تشكيل الحكومة المقبلة.

وتأتي هذه الاتصالات بالتزامن مع مساعٍ أخرى لتشكيل تحالفات سياسية قبيل الانتخابات. وكانت إذاعة "كان" قد أفادت، الأحد، بأن بيني غانتس وغلعاد أردان يجريان اتصالات متقدمة بشأن تشكيل كتلة انتخابية موحدة، على أساس تحالف تقني يقود فيه غانتس القائمة، بينما يتولى أردان المركز الثاني مع احتفاظه برئاسة حزبه.

وبحسب التقارير، يبدي حزب أردان تفاؤلًا بشأن إمكانية ضم البروفيسور يارون زيليخا إلى القائمة الموحدة في المركز الثالث، إلا أن غانتس يتحفظ على هذه الخطوة. وكان غانتس وزيليخا قد التقيا قبل عدة أسابيع، فيما طلب زيليخا خلال الأيام الأخيرة عقد لقاء جديد مع غانتس.

وفي موازاة ذلك، التقى غانتس خلال الأيام الأخيرة أييلت شاكيد، في محاولة لإقناعها بالانضمام إلى التحالف المحتمل. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت شاكيد ستنضم إلى القائمة.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن اتصالات بين غانتس وشاكيد، في ظل مطالبة شاكيد بأن تحصل على المركز الثاني وأن تتمكن من إدخال عدد من المقربين منها إلى القائمة.

في المقابل، يسعى غانتس إلى ضمان التزام شاكيد وأفراد مجموعتها بعدم الانضمام إلى حكومة ضيقة لأي من المعسكرين، في حال تشكيلها بعد الانتخابات.

يجتمع اليوم عدد من رؤساء الأحزاب والحركات اليمينية الصغيرة في إسرائيل، لبحث إمكانية توحيد قواهم ضمن إطار سياسي واحد استعدادًا للانتخابات المقبلة، وفق ما نشرته إذاعة "كان".

ويضم اللقاء، الذي حاول المشاركون إبقاءه بعيدًا عن الأضواء، نحو عشرة من رؤساء الأحزاب والشخصيات السياسية، ويُعقد في منزل نسيم لوك، والد شاني لوك التي قُتلت في مهرجان نوفا.

وتهدف المبادرة إلى جمع الأحزاب والحركات الصغيرة في قائمة سياسية واحدة، قادرة على خوض الانتخابات المقبلة وتقديم تحدٍ لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من الجهة اليمينية، في ظل مساعٍ متزايدة لإعادة ترتيب خريطة القوى السياسية قبل الانتخابات.

ومن بين المدعوين إلى اللقاء رئيس حزب "زيهوت" موشيه فيغلين، ورئيس الحزب الاقتصادي يارون زيليخا، إلى جانب دادي شمحي، ويائير أنسبخر، وغلعاد أخ، رئيس حركة "جنود الاحتياط جيل النصر"، ومتان يافيه من حركة "إلى الراية".

كما يُتوقع أن يشارك غادي يبركان، عضو الكنيست السابق عن حزب الليكود، الذي يرأس حزب "بيت إسرائيل" الذي يمثل أبناء الجالية الإثيوبية، إضافة إلى عدد آخر من رؤساء الأحزاب، معظمها أحزاب صغيرة جدًا من حيث حجم التأييد الانتخابي.

وقد تشكل هذه الخطوة مصدر قلق لحزب الليكود ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في ظل المخاوف من انتقال أصوات من معسكر اليمين إلى أحزاب صغيرة لا تتجاوز نسبة الحسم، الأمر الذي قد يؤدي إلى إهدار هذه الأصوات ويؤثر في فرص تشكيل الحكومة المقبلة.

وتأتي هذه الاتصالات بالتزامن مع مساعٍ أخرى لتشكيل تحالفات سياسية قبيل الانتخابات. وكانت إذاعة "كان" قد أفادت، الأحد، بأن بيني غانتس وغلعاد أردان يجريان اتصالات متقدمة بشأن تشكيل كتلة انتخابية موحدة، على أساس تحالف تقني يقود فيه غانتس القائمة، بينما يتولى أردان المركز الثاني مع احتفاظه برئاسة حزبه.

وبحسب التقارير، يبدي حزب أردان تفاؤلًا بشأن إمكانية ضم البروفيسور يارون زيليخا إلى القائمة الموحدة في المركز الثالث، إلا أن غانتس يتحفظ على هذه الخطوة. وكان غانتس وزيليخا قد التقيا قبل عدة أسابيع، فيما طلب زيليخا خلال الأيام الأخيرة عقد لقاء جديد مع غانتس.

وفي موازاة ذلك، التقى غانتس خلال الأيام الأخيرة أييلت شاكيد، في محاولة لإقناعها بالانضمام إلى التحالف المحتمل. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت شاكيد ستنضم إلى القائمة.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن اتصالات بين غانتس وشاكيد، في ظل مطالبة شاكيد بأن تحصل على المركز الثاني وأن تتمكن من إدخال عدد من المقربين منها إلى القائمة.

في المقابل، يسعى غانتس إلى ضمان التزام شاكيد وأفراد مجموعتها بعدم الانضمام إلى حكومة ضيقة لأي من المعسكرين، في حال تشكيلها بعد الانتخابات.