أبو زايدة: إسرائيل تفرض وقائع جديدة في الضفة وتوسّع التصعيد
نشر بتاريخ: 2026/09/02 (آخر تحديث: 2026/09/02 الساعة: 20:47)

متابعات: قال الوزير الفلسطيني السابق والخبير في الشؤون الإسرائيلية د. سفيان أبو زايدة إن التصعيد الإسرائيلي المتزامن في غزة والضفة الغربية ولبنان، إلى جانب التهديدات تجاه إيران، يعكس سياسة إسرائيلية تقوم على استثمار التوتر الأمني وتعزيز أجندة اليمين، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

وأوضح أبو زايدة أن وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس يوظف التصعيد والتهديد الإيراني بصورة واضحة لخدمة اليمين الإسرائيلي، مشيراً إلى أن حكومة نتنياهو تتغذى سياسياً على الحروب والمخاوف الأمنية.

وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، أكد أبو زايدة أن الحكومة الإسرائيلية الحالية «تسابق الزمن» للاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي وخلق وقائع جديدة تحول دون إمكانية تغييرها مستقبلاً، لافتاً إلى استمرار التوسع الاستيطاني وحشر الفلسطينيين في مساحات أضيق.

وحول العملية الإسرائيلية الأخيرة في غزة، رأى أبو زايدة أن اختطاف مسؤول أمني فلسطيني يحمل رسالتين أساسيتين: الأولى إظهار قدرة إسرائيل على الوصول إلى أهداف داخل القطاع، والثانية الحصول على معلومات استخبارية، مرجحاً أن يدفع نجاح العملية إسرائيل إلى تنفيذ عمليات مشابهة متى توفرت الظروف العملياتية.

وبشأن التصعيد في لبنان، أشار أبو زايدة إلى أن إسرائيل تسعى إلى منع استقرار قواتها في مواقع ثابتة، خشية تعرضها لهجمات حزب الله، ولذلك تعتمد سياسة المباغتة والضربات المتكررة لإبقاء حالة الاستنفار قائمة.