مناقشات الجمعية العامة تتواصل في يومها الخامس وسط دعوات لدعم فلسطين
نشر بتاريخ: 2026/09/26 (آخر تحديث: 2026/09/26 الساعة: 22:06)

نيويورك - تواصلت، اليوم السبت، جلسات المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط تأكيدات من عدد من المسؤولين المشاركين على ضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال وزير الشؤون الخارجية في بروناي دار السلام، عبد المتين بلقية، إن ميثاق الأمم المتحدة يجب أن يبقى أساسًا مشتركًا لجميع الدول، مؤكدًا ضرورة تطبيق مبادئه بصورة متسقة، وعدم التعامل معها بمعايير مختلفة من أزمة إلى أخرى.

وأضاف بلقية أن القضية الفلسطينية تمثل إحدى أبرز القضايا التي تكشف الحاجة إلى الالتزام بمبادئ الميثاق، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني انتظر لأجيال العدالة وإقامة الدولة والتمتع بالكرامة، ولا يمكن مطالبته بالانتظار إلى ما لا نهاية للحصول على حقوقه. كما عبّر عن القلق من حجم المعاناة الإنسانية والدمار في قطاع غزة، وما يتحمله المدنيون، ولا سيما الأطفال، من تبعات الحرب.

وشدد وزير الخارجية البروناوي على ضرورة حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي، وإنهاء الاحتلال والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، معتبرًا أن تحقيق السلام الدائم يتطلب معالجة جذور الصراع وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانبه، جدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان التأكيد على موقف بلاده الداعم لحل الدولتين، مشددًا على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. كما دعا إلى إنهاء الحرب وتحقيق وصول مستدام للمساعدات الإنسانية.

وأكد بن فرحان أن التصعيد العسكري لا يمكن أن يحقق السلام أو الأمن، وأن استمرار معالجة القضية الفلسطينية بعيدًا عن القانون الدولي والشرعية الدولية أسهم في إطالة أمد الصراع وتعميق معاناة الفلسطينيين.

وتأتي هذه المواقف خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة، التي افتتحت أعمالها في 8 سبتمبر/أيلول الجاري، فيما تستمر المناقشة العامة حتى 26 سبتمبر/أيلول، على أن تُستأنف في 28 منه.

وتتركز خلال اجتماعات الجمعية العامة هذا العام دعوات دولية متزايدة بشأن وقف الحرب في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، والحفاظ على إمكانية تنفيذ حل الدولتين، في ظل استمرار التوترات الإقليمية. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد شدد في افتتاح المناقشة العامة على ضرورة وقف القتال وتدفق المساعدات، وحذر من استمرار تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.