البرلمان العربي يدين التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة
نشر بتاريخ: 2026/09/28 (آخر تحديث: 2026/09/29 الساعة: 00:24)

أدان رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، التصعيد الإسرائيلي الخطير والمتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في المسجد الأقصى المبارك والضفة الفلسطينية المحتلة، محذرا من مغبة استمرار الاحتلال بفرض وقائع جديدة تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات.

واستنكر اليماحي، في بيان، اليوم الاثنين، محاولات إدخال كتب الصلاة والطقوس الدينية اليهودية إلى المسجد الأقصى، وتشديد القيود والإغلاقات على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

كما أدان التصريحات التحريضية لوزير المالية في حكومة الاحتلال، سموتريتش، التي دعا فيها إلى شن حرب على الضفة الغربية وتكرار ما جرى في قطاع غزة وتفكيك السلطة الفلسطينية، مؤكدا أن هذه التصريحات تمثل دعوة صريحة لتوسيع دائرة العدوان والدمار، وتهديدا مباشرا بتفجير الأوضاع في الضفة الغربية ونسف مقومات الاستقرار فيها.

وحذر من أن تحويل الضفة إلى نسخة أخرى من قطاع غزة ستكون له تداعيات كارثية على الشعب الفلسطيني والمنطقة بأسرها، مؤكدا أن محاولات اقتحام المسجد الأقصى وتغيير هويته ووضعه التاريخي والقانوني، بالتوازي مع استهداف الضفة ومؤسساتها الوطنية، تستوجب تحركا دوليا عاجلا وحازما قبل خروج الأوضاع عن السيطرة.

وطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، بتحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بوقف هذه الانتهاكات والتصعيد، وحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، ومحاسبة المسؤولين عن التحريض والاعتداءات، مؤكدا أن الصمت الدولي أمام هذه السياسات يشجع على التمادي فيها ويقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، حيث أن هذه الممارسات تمثل تصعيدا ممنهجا وانتهاكا صارخا لحرمة المقدسات وحقوق الشعب الفلسطيني ومحاولة خطيرة لفرض واقع جديد بالقوة.