إعلام الأسرى: الاحتلال يحتجز 43 أسيرًا من غزة رغم انتهاء محكومياتهم
نشر بتاريخ: 2026/10/03 (آخر تحديث: 2026/10/03 الساعة: 22:08)

رام الله - كشف مكتب إعلام الأسرى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز 43 أسيرًا من قطاع غزة داخل سجونها، رغم انتهاء مدد محكومياتهم الفعلية، مشيرًا إلى تدهور أوضاعهم الصحية والنفسية وانقطاع التواصل مع عائلاتهم.

وأوضح المكتب، في معطيات تفصيلية، أن من بين الحالات الأسير إبراهيم الشاعر، المعتقل منذ عام 2015، والذي أنهى محكوميته البالغة 10 سنوات، فيما لا تزال أخباره منقطعة عن عائلته، وسط مخاوف على حياته بعد فقدانه جزءًا كبيرًا من وزنه.

وأشار إلى أن الأسير محمود أحمد كان مقررًا الإفراج عنه في سبتمبر/أيلول 2025، إلا أن سلطات الاحتلال حولته إلى الاعتقال الإداري، وجددت أمر اعتقاله 3 مرات متتالية، ويحتجز حاليًا في سجن ريمون.

كما تواصل سلطات الاحتلال احتجاز الأسير محمد القدرة في سجن نفحة، رغم انتهاء محكوميته البالغة 11 عامًا قبل عامين، بحسب المكتب، مشيرًا إلى انخفاض وزنه من 75 إلى 57 كيلوغرامًا، إلى جانب معاناته من فقدان ابنته وعدد من أفراد عائلته خلال الحرب.

وفي السجن نفسه، يحتجز الأسير أحمد أبو النور، الذي أنهى محكوميته البالغة عامين قبل أكثر من عامين، فيما فقد 48 كيلوغرامًا من وزنه، ويعاني من أمراض مزمنة.

وشملت الحالات التي وثقها المكتب الأسير يوسف قرموط، الذي أنهى محكوميته البالغة 5 سنوات في يونيو/حزيران 2024، ولا يزال قيد الاحتجاز والتغييب، فيما فقد 36 فردًا من عائلته، ولا تزال أسرته تجهل مصير نجله محمد ياسين.

وأكد مكتب إعلام الأسرى أن استمرار احتجاز أسرى انتهت محكومياتهم، واستبدال الإفراج عنهم بإجراءات احتجاز أخرى، يمثل، بحسب توصيفه، انتهاكًا لحقوقهم وضماناتهم القانونية، مطالبًا بإنهاء احتجازهم والإفراج عنهم.

وشدد المكتب على أن تدهور أوضاع الأسرى الصحية والنفسية، إلى جانب انقطاع الاتصال بعائلاتهم، يفاقم معاناتهم، داعيًا الجهات الدولية والحقوقية إلى متابعة أوضاعهم والضغط من أجل ضمان حقوقهم القانونية والإنسانية.