فعاليات تضامنية حول العالم تضغط على شركات ومؤسسات داعمة للاحتلال
نشر بتاريخ: 2026/10/04 (آخر تحديث: 2026/10/04 الساعة: 16:30)

عواصم - تواصلت الفعاليات التضامنية مع فلسطين في عدد من دول العالم، بالتزامن مع تصاعد حملات الضغط على شركات ومؤسسات يتهمها ناشطون بدعم الاحتلال الإسرائيلي أو الارتباط بصناعاته العسكرية.

وفي مدينة أبردين البريطانية، نظم ناشطون وقفة احتجاجية أمام بنك "باركليز"، اعتراضًا على استثماراته وتمويله لشركات أسلحة وتقنيات ذكاء اصطناعي يقول المحتجون إنها مرتبطة بالانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وأكد المشاركون أن حملاتهم المستمرة منذ 3 سنوات نجحت في دفع البنك إلى التخلي عن حصص مرتبطة بشركة "إلبيت" الإسرائيلية، مشددين على مواصلة الضغط حتى إنهاء أي علاقات مالية مع الشركات التي يعتقدون أنها تستفيد من الحرب على الفلسطينيين.

وفي نيوزيلندا، دعت حملة أوكلاند الشعبية لحظر الأسلحة إلى تنظيم احتجاج أمام مركز شحن تابع لشركة "فيديكس"، متهمة الشركة بتسهيل نقل شحنات مرتبطة بمكونات طائرات "F-35" التي يستخدمها جيش الاحتلال، ومطالبة بوقف أي شحنات عسكرية متجهة إلى إسرائيل.

وعلى الصعيد الرياضي، أنهى الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم مؤتمرًا صحفيًا لمدرب المنتخب هايمير هالغريمسون في صربيا بصورة مفاجئة، بعدما وجه صحفيون إسرائيليون أسئلة تتعلق بحادثة رحلة "فلاي دبي" واتهامات للاعبين أيرلنديين بالإساءة العنصرية إلى لاعبين إسرائيليين.

ونفى مسؤولو الاتحاد الأيرلندي هذه الاتهامات بشكل قاطع، وذلك قبل مواجهة المنتخبين، بعدما كان المنتخب الأيرلندي قد فاز بالمباراة الأولى بثلاثية نظيفة، في لقاء ارتدى خلاله لاعبوه شارات سوداء وامتنعوا عن مصافحة لاعبي المنتخب الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، شهدت مدن عدة حول العالم فعاليات لإحياء الذكرى الثالثة للحرب على قطاع غزة، حيث نظم متضامنون في كوريا الجنوبية عروضًا رمزية تناولت معاناة الفلسطينيين، فيما شهدت سويسرا مسيرات طالبت بإنهاء الحصار المفروض على القطاع والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية.

كما شهدت مدن بريطانية، بينها كارديف وبلفاست ولندن، فعاليات احتجاجية رافضة للدعم العسكري المقدم لإسرائيل، فيما تجمع متظاهرون في ساحة "بيكاديللي سيركس" وسط العاصمة البريطانية، ضمن تحركات تضامنية طالبت بوقف الحرب ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.