الأمم المتحدة: لدينا خيارات لاستمرار وجودنا في لبنان بعد انتهاء ولاية "يونيفيل"
نشر بتاريخ: 2026/10/14 (آخر تحديث: 2026/10/14 الساعة: 15:39)

بيروت - قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيار لاكروا، اليوم الأربعاء، إن هناك خيارات مطروحة بشأن استمرار الوجود الأممي في لبنان بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".

وأضاف لاكروا خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون، في قصر الرئاسة شرق العاصمة بيروت، أن "الوضع الميداني في جنوبي لبنان لا يزال معقدا، في ظل استمرار الأنشطة العسكرية وتأثر السكان بها بشدة".

وأوضح أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عرض على مجلس الأمن عددا من الخيارات بشأن مستقبل الوجود الأممي في لبنان بعد انتهاء ولاية "يونيفيل"، استنادا إلى ما استمعت إليه المنظمة الدولية من السلطات اللبنانية.

وأكد أهمية أخذ موقف لبنان في الاعتبار خلال المناقشات المرتقبة في مجلس الأمن، باعتباره المعني المباشر بالقضية، ولفت إلى أن المنظمة الدولية على علم بموقفه، بما في ذلك رسالته التي طلب فيها تمديد ولاية "يونيفيل" لفترة مؤقتة.

وأضاف أن أي خطوة في هذا الإطار يجب أن تسهم في تعزيز الأمن بالمنطقة، وأكد أن هدف المنظمة الدولية يتمثل في دعم الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار واستعادة السيادة اللبنانية الكاملة، وأن الأمم المتحدة لا تزال قادرة على أداء دور في هذا المجال.

واعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي، الاثنين الماضي، قرارا بإنشاء بعثة دعم جديدة في لبنان لمدة أولية تبلغ 3 سنوات، بهدف تعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن الداخلي ودعم سيادة البلاد واستقرارها.

وشددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، خلال زيارة أجرتها إلى لبنان في 7 و8 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، على ضرورة تجنب فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء ولاية "يونيفيل".

ومن المقرر أن تنتهي ولاية بعثة "يونيفيل" نهاية العام الجاري 2026، فيما يتمسك لبنان باستمرار وجودها باعتبارها أحد عناصر الاستقرار في الجنوب.

ومنذ عام 1978، تنتشر "يونيفيل" بموجب قرارات صادرة عن مجلس الأمن، لمراقبة وقف الأعمال العدائية والمساعدة على الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.