واشنطن - علّق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على النتائج الأولية لانتخابات الكنيست، التي لم تُسفر عن أغلبية واضحة لأي من الكتلتين، رغم تقدم كتلة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن دعمه للأخير أسهم في تغيير مسار المنافسة.
وكتب ترمب في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، نقل فيه على ما يبدو تصريحات لشخص آخر: «عندما أعرب الرئيس ترمب عن دعمه لنتنياهو، انقلبت الأمور رأسًا على عقب، والآن، بدلًا من هزيمة ساحقة لرئيس وزراء عظيم، يبدو أننا أمام تعادل مثير بعد تضييق كبير للفجوات، وربما حتى فوز لنتنياهو».
وأضاف المنشور أن ذلك حدث عقب إعلان ترمب دعمه لنتنياهو، واصفًا إياه بأنه رئيس لا يريد سوى الخير للشرق الأوسط و«إسرائيل» والولايات المتحدة.
وفي سياق آخر، تطرق ترمب إلى الملف الإيراني خلال حديثه مع الصحفيين عقب تجمع انتخابي في ولاية تكساس، قائلًا إنه يعتقد أن الولايات المتحدة في وضع جيد للغاية إزاء إيران، وإن السؤال الأساسي يتعلق بتوقيت إنهاء المواجهة.
وأضاف أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنها تميل إلى المماطلة، مرجحًا أنها قد تنتظر نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، محذرًا من أن ذلك لن يصب في مصلحتها.
وادعى ترمب أن الولايات المتحدة ألحقت أضرارًا كبيرة بالجيش والاقتصاد الإيرانيين، مشيرًا إلى ارتفاع معدلات التضخم في إيران، قبل أن يؤكد أن واشنطن ستراقب تطورات الموقف.
وعندما سُئل عما إذا كان يخطط لشن هجوم على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، أجاب ترمب: «لا أستطيع أن أقول ذلك، لكن كل شيء ممكن».