شقيقة كيم تتوعّد بالرد على السياسة الأميركية "العدائية"
نشر بتاريخ: 2026/11/04 (آخر تحديث: 2026/11/04 الساعة: 17:47)

حذّرت "كيم يو يونغ"، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي "كيم يونغ أون"، من أن بلادها ستردّ بقوّة على "السياسة العدائية الثابتة" التي تنتهجها واشنطن تجاه "بيونغ يانغ"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الأربعاء.

ونقلت الوكالة عن كيم يو يونغ قولها "في ظل الواقع الراهن الذي تتصاعد فيه السياسة العدائية للولايات المتحدة تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، فمن الطبيعي أن ترتقي إجراءاتنا المضادة إلى مستويات مماثلة".

وجاء تصريحها بعدما رفضت بيونغ يانغ اتهامات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) بمسؤوليتها عن عملية قرصنة بقيمة 6,3 مليار دولار استهدفت منصة العملات المشفرة "باينانس"، وفي وقت تواصل استعراض قدراتها العسكرية.

وقالت كيم يو يونغ إن حادثة قرصنة باينانس تشكل "امتدادا للسياسة العدائية الثابتة التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".

وأضافت "من الواضح أن محاولة الولايات المتحدة الخبيثة تحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية من خلال استغلال هذه القضية ترتد عليها بنتائج سياسية عكسية".

واتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي السبت كوريا الشمالية بالوقوف وراء هذه السرقة، ملقيا باللوم على مجموعة من القراصنة الإلكترونيين الكوريين الشماليين تعرف باسم "تريدر ترايتور".

وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أفادت بأن بيونغ يانغ أجرت، الاثنين، تجارب على صواريخ كروز استراتيجية.

وفي بيانها الجديد، أشارت كيم يو يونغ إلى أن بلادها لا ترى جدوى من استئناف المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.

وقالت "موقفنا واضح، فلا حاجة بنا إلى الجلوس وجها لوجه مع أشخاص غير موثوقين وعدائيين يرفضون التخلي عن سياسة المواجهة بينما يتحدثون عن الحوار".

وأضافت "الخيار من أجل السلام يشمل الحوار بالطبع، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يتوافق مع مصالحنا الوطنية".