الأسيرتان البيدق ودراغمة تعانيان أوضاعا صحية قاسية
نشر بتاريخ: 2026/11/04 (آخر تحديث: 2026/11/04 الساعة: 17:36)

متابعات: كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، عن أوضاع صحية قاسية تعانيها الأسيرتان هناء محمد حسن البيدق وسجى دراغمة، نتيجة ظروف اعتقالهما في سجون الاحتلال الإسرائيلي وحرمانهما من العلاج.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى، في بيان صحفي"، بأن الأسيرة هناء البيدق من رام الله تعاني مشكلات صحية زاد الأسر من حدّتها، وهي معتقلة منذ 7 سبتمبر/ أيلول 2025، وما زالت موقوفة في ظروف اعتقال قاسية وغير آدمية.

وأوضحت الهيئة أن الأسيرة البيدق تحتاج إلى علاج منتظم نتيجة قصور في الغدة الدرقية كانت تعانيه قبيل اعتقالها، إلا أنها لم تُحوَّل منذ اعتقالها إلى طبيب مختص بأمراض الغدد الصماء لتقييم حالتها وتحديد الجرعة العلاجية المناسبة، رغم حاجتها إلى فحوصات دورية للدم ومراجعة متخصصة بفترات لا تتجاوز ستة أشهر.

وأشارت إلى أن الأسيرة تعاني منذ يوليو/ تموز الماضي من مرض «السكابيوس» وأعراضه حتى اللحظة، بالتزامن مع تعرضها لإهمال طبي متعمد، وقد فقدت 42 كيلوغراماً من وزنها نتيجة سياسة التجويع في سجون الاحتلال.

وأفادت الأسيرة البيدق بأن الأسيرات تعرضن، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لعملية قمع داخل سجن "الدامون" من خلال وحدات القمع «اليماز».

وتضمنت العملية تكبيلهن إلى الخلف، وتغطية أعينهن، والاعتداء عليهن بالضرب، وتفريغ عبوات الغاز داخل الغرف، وتوجيه الشتائم والإهانات، لافتة إلى أن الطعام قليل الكمية وسيئ النوعية، وأن مدة «الفورة» نصف ساعة وغير منتظمة.

أما الأسيرة دراغمة، المعتقلة منذ 22 يناير/ كانون الثاني 2026، فتعاني من مرض الشقيقة ومن ضعف النظر، إلى جانب معاناتها من مرض «السكابيوس» منذ يوليو/ تموز الماضي، والذي يتسبب لها بآلام وحكة شديدة ومستمرة، دون تقديم العلاج اللازم لها.

ويبلغ عدد الأسيرات في الدامون 82 أسيرة، إضافة إلى الأسيرة بشرى الطويل التي تقبع في العزل بسجن "أوهلي عوز" في بئر السبع.

وتحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 9400 أسير في أكثر من 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق، بينهم نحو 90 أسيرة ونحو 380 طفلًا، إضافة إلى آلاف المعتقلين الإداريين المحتجزين دون تهمة أو محاكمة.