غزة: أكد رئيس لجنة إسناد عملية «الفارس الشهم (3)» في قطاع غزة الدكتور محمد إربيع، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، كانت وستظل إلى جانب الشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة في أوقات الشدة ومختلف المراحل، مشدداً على أن الدعم الإماراتي المتواصل يعكس نهجاً إنسانياً أصيلاً في مساندة الأشقاء والتخفيف من معاناتهم.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها إربيع في حفل العرس الجماعي «ثوب الفرح 3»، الذي أُقيم في قطاع غزة، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لانطلاق عملية «الفارس الشهم (3)»، مؤكداً أن السنوات الثلاث الماضية شهدت عطاءً إماراتياً متواصلاً شمل قطاعات الغذاء والمياه والصحة والإيواء والتعليم، وأسهم في التخفيف من معاناة المواطنين والنازحين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وأشار إربيع إلى أن مبادرة «ثوب الفرح 3» تحمل رسالة إنسانية واجتماعية تتجاوز إقامة حفل زفاف جماعي، إذ تمنح عشرات الشباب والفتيات فرصة لبدء حياة جديدة، وتعيد رسم ملامح الفرح والأمل في نفوس العائلات الفلسطينية، رغم قسوة الظروف والتحديات.
وتوجه رئيس لجنة إسناد عملية «الفارس الشهم (3)» بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ومؤسسة صقر بن محمد القاسمي، على مساهمتهما في إقامة هذه المبادرة، مثمناً جهودهما في دعم أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز صمودهم.
وأكد أن استمرار المبادرات الإنسانية والمجتمعية يعكس عمق التضامن مع أهالي قطاع غزة، ويؤكد أن الوقوف إلى جانب الإنسان الفلسطيني لا يقتصر على تلبية الاحتياجات الأساسية، بل يمتد إلى مساندته في استعادة الأمل والحياة وصناعة لحظات الفرح رغم الألم.