استطلاعات إسرائيلية: آيزنكوت يتقدم على بينيت ويقترب من نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة
نشر بتاريخ: 2026/06/20 (آخر تحديث: 2026/06/21 الساعة: 00:44)

الأراضي المحتلة – أظهرت استطلاعات رأي إسرائيلية حديثة تقدماً ملحوظاً لرئيس حزب "ياشار"، غادي آيزنكوت، الذي بات يُنظر إليه بوصفه أبرز منافس لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، متجاوزاً رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت.

وبحسب استطلاع نشرته هيئة البث الإسرائيلية، فإن حزب "ياشار" بزعامة آيزنكوت سيحصل على 21 مقعداً في الكنيست إذا أجريت الانتخابات حالياً، بزيادة أربعة مقاعد خلال أسبوعين، فيما تراجع تحالف بينيت – لابيد إلى 17 مقعداً بعد خسارته ستة مقاعد.

كما أظهرت النتائج تراجع حزب الليكود بقيادة نتنياهو إلى 23 مقعداً، مقارنة بـ32 مقعداً يشغلها حالياً، ما يقلص الفارق بين الحزبين إلى مقعدين فقط.

وتأتي هذه النتائج في ظل تراجع شعبية نتنياهو على خلفية تداعيات الاتفاق الأمريكي – الإيراني، والذي ينظر إليه قطاع واسع من الإسرائيليين باعتباره اتفاقاً غير مواتٍ للمصالح الإسرائيلية.

ويشير مراقبون إلى أن آيزنكوت، البالغ من العمر 66 عاماً، نجح خلال الأشهر الأخيرة في تعزيز حضوره السياسي واستقطاب ناخبين من معسكر الوسط وحتى من بعض مؤيدي الليكود، مستفيداً من خلفيته العسكرية وصورته كشخصية أقل ارتباطاً بالصراعات الحزبية التقليدية.

ويملك آيزنكوت سجلاً عسكرياً طويلاً بدأ عام 1978، وشارك في حروب وعمليات عسكرية متعددة قبل أن يتولى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2015 و2019، ثم يدخل الحياة السياسية عبر حزب "الوحدة الوطنية" عام 2022.

وفي عام 2025 أعلن انسحابه من الحزب وتأسيس حزب "ياشار"، في خطوة أثارت خلافات مع زعيم المعسكر الوطني بيني غانتس.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن آيزنكوت بات يحظى بقبول لدى شرائح مختلفة من الناخبين، بما في ذلك بعض أنصار اليسار بسبب مواقفه السابقة المؤيدة لتسوية سياسية مع الفلسطينيين، إضافة إلى معارضته خطط إضعاف السلطة القضائية قبل أحداث السابع من أكتوبر 2023.

ويرى محللون أن الانتخابات المقبلة قد تشهد مواجهة مباشرة بين نتنياهو وآيزنكوت في واحدة من أكثر المنافسات السياسية حساسية في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة، رغم استمرار تمتع نتنياهو بقاعدة انتخابية قوية وتحالف سياسي متماسك.

ورغم تقدمه في استطلاعات الرأي، لا يزال آيزنكوت بحاجة إلى ترجمة شعبيته المتصاعدة إلى قوة انتخابية فعلية قادرة على منافسة نتنياهو وحزبه في صناديق الاقتراع.