متابعات: قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: “دولة الإبادة الإسرائيلية تجوّع غزة عبر تعطيل المساعدات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، رغم أن شروطه الإنسانية حملت معيار كانون الثاني/يناير 2025 القاضي بإدخال 600 شاحنة مساعدات يوميا، بينها 50 شاحنة وقود.”
وأضاف دلياني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وجيشها الإبادي وما يسمى بجهاز تنسيق أعمال حكومة الاحتلال تخنق معابر غزة، وتقبض على الغذاء والدواء والوقود والخيام بقبضة الحصار العسكري.
وأوضح أن وثائق صادرة عن جهاز تنسيق أعمال حكومة الاحتلال، وبيانات لمنظمات دولية مستقلة، تثبت أن متوسط عدد الشاحنات التي دخلت غزة خلال أول 100 يوم بعد الاتفاق بلغ 98 شاحنة يوميا فقط، مقابل معيار 600 شاحنة، مؤكدا أن هذا الفارق نتاج قرار سياسي إسرائيلي يستهدف التجويع لتحقيق أهداف سياسية.
وأشار دلياني إلى أن تقارير مجموعة الأمم المتحدة للخدمات اللوجستية سجلت رفض 28% من الشاحنات المحملة بإمدادات إنسانية عند نقاط التفتيش الإسرائيلية بذريعة الاستخدام المزدوج، بينها عكازات ومصابيح شمسية وأجهزة تخدير. وأظهرت بيانات فيوز نت والتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، آي بي سي، أن العجز الغذائي الذي اصطنعته دولة الإبادة دفع 96% من شمال غزة إلى المرحلة 4 من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهي مرحلة الطوارئ، أو ما هو أسوأ، وضاعف 3 مرات عدد أطفالنا دون سن 5 سنوات ممن يحتاجون إلى تغذية علاجية.
وطالب المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بفتح جميع مسارات إدخال الإمدادات الإنسانية إلى غزة تحت إشراف دولي، وإدخال الوقود دون قيود، وفرض عقوبات مباشرة على كل جهة إسرائيلية وكل مسؤول إسرائيلي يشارك في جريمة الحصار والتجويع