القدس: مركز تراث في موقع مطار قلنديا يكرّس الضم ويستهدف هوية المدينة
نشر بتاريخ: 2026/07/05 (آخر تحديث: 2026/07/06 الساعة: 00:58)

اعتبرت محافظة القدس أن قيام رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوضع حجر الأساس لما يسمى “مركز التراث” في موقع مطار القدس الدولي التاريخي في بلدة قلنديا شمال القدس المحتلة، يشكّل تصعيدًا خطيرًا في المشروع الاستيطاني الاستعماري، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم (2334).

وأكدت المحافظة في بيان أن هذه الخطوة تمثل انتقالًا من مرحلة التخطيط إلى فرض الوقائع على الأرض، ضمن سياسة إسرائيلية تستهدف إعادة تشكيل الهوية الجغرافية والتاريخية للقدس عبر السيطرة على معالمها وتحويلها إلى مشاريع تخدم الرواية الإسرائيلية.

وأضافت أن المشروع يأتي ضمن قرارات حكومية سابقة تهدف إلى توسيع الاستيطان داخل القدس، وتحويل موقع المطار إلى مركز ثقافي وأيديولوجي يعيد صياغة تاريخ المكان وفق السردية الإسرائيلية، في محاولة لطمس الذاكرة الفلسطينية المرتبطة به.

وأشارت إلى أن المشروع يتزامن مع توسع استيطاني في شمال القدس، يشمل مشاريع تهدد أراضي قلنديا وتوسيع مستوطنة “عطروت”، بما يؤدي إلى عزل المناطق الفلسطينية وتقطيع أوصالها.

وحذرت محافظة القدس من أن هذه السياسات تهدف إلى فرض واقع جديد في المدينة وتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات.