جيش الاحتلال: تأهب واستعداد إسرائيلي تحسبا لإشعال الضفة
نشر بتاريخ: 2026/07/26 (آخر تحديث: 2026/07/26 الساعة: 13:58)

متابعات: يستعد جيش الاحتلال تحسبا لتصعيد في الضفة المحتلة، ويشير تقرير إسرائيلي إلى وجود خشية من عمليات ينفذها فلسطينيون وهجمات إرهابية يرتكبها المستوطنون ما قد يؤدي إلى إشعال المنطقة.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون، إن الارتفاع الحاد في عدد البؤر الاستيطانية والمزارع في ’يهودا والسامرة’ (الضفة الغربية المحتلة) أدى خلال الأسابيع الأخيرة إلى مواجهات يومية بين يهود (مستوطنون) وفلسطينيين، ما يصرف النظر عن إحباط الهجمات"، مشيرين إلى أن "تسلسل الأحداث الأخيرة قد يؤدي إلى إشعال المنطقة"؛ بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") مساء السبت.

وخلال اليومين الأخيرين، أقيمت 5 بؤر استيطانية جديدة قرب قرية تل جنوب غرب نابلس حيث وقع هجوم المستوطنين الإرهابي صباح الجمعة وأسفر عن 4 شهداء ومقتل ضابط وجندي إسرائيليين. وقد قررت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في هذه المرحلة عدم إخلاء البؤر الاستيطانية حتى قرار آخر.

وتنفذ قوات الجيش منذ فجر السبت، سلسلة اقتحامات لعدد من مدن وبلدات الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد وتواصل هجمات المستوطنين، وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال أكثر من 70 فلسطينيا واستجواب المئات غداة الهجوم الإرهابي في قرية تل.

ونقل موقع "واللا" عن ضابط كبير في قيادة المنطقة الوسطى بالجيش ، قوله إن أجهزة الاستخبارات وقادة الميدان يشيرون منذ فترة طويلة في تقييمات الأوضاع إلى وجود "حالة توتر شديدة للغاية".

وقال إن رئيس أركان الجيش إيال زامير اتخذ قرارا بتقليص حجم القوات في لبنان وغزة ونقل لواء إضافي إلى الضفة المحتلة وذلك قبل الهجوم الذي وقع في قرية تل، مشيرا إلى أنه عقب الهجوم من المتوقع وصول كتائب مقاتلة إضافية.

وأشار الضابط الإسرائيلي، إلى أنه خلال السنوات الأخيرة أقيمت 19 مستوطنة جديدة تحتاج إلى حماية، في ظل توسع ظاهرة البؤر الاستيطانية غير القانونية. وقال إنه "حتى الآن ومن دون احتساب البؤر الجديدة التي أقيمت خلال الليلة الماضية، توجد 80 بؤرة جديدة إضافة إلى 126 مزرعة في (الضفة المحتلة) لا يشمل أغوار الأردن، ما يشكل تحديا كبيرا في حماية المنطقة من العمليات".

وكان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، قد أصدرا، "توجيهات للجيش" تتعلق بالضفة ، بعد مشاورات مع أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) ورؤساء الأجهزة الأمنية، لتنفيذ سلسلة من الإجراءات، على خلفية الأحداث الأخيرة.

كما أعلن جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، صدور تعليمات بتنفيذ عمليات "هجومية" في الضفة الفلسطينية، وقال في بيان، إن رئيسه دافيد زيني، "أجرى تقييمًا للوضع في موقع العملية، مع قادة الشاباك في منطقة السامرة (الضفة الغربية)، وقادة الجيش الإسرائيلي، وفي هذا الإطار، صدرت تعليمات بتكثيف عمليات جمع المعلومات وأنشطة الشاباك في قرى المنطقة، بالإضافة إلى عمليات هجومية إضافية ضد ’البنى التحتية الإرهابية’"، بحسب وصف البيان