غزة.. مسؤولية لا تحتمل الانتظار
نشر بتاريخ: 2026/07/30 (آخر تحديث: 2026/07/30 الساعة: 13:32)

 

في واحدة من أقسى المراحل التي عاشها شعبنا الفلسطيني، تقف غزة اليوم أمام واقع غير مسبوق من الدمار والمعاناة، بعد حرب أنهكت الإنسان ودمرت المكان وأثقلت كاهل شعبنا، ما يجعل الخروج من هذه المحنة مسؤولية وطنية لا تحتمل الانتظار.

وفي هذا المشهد، تبرز المسؤولية الكبرى لقيادة تيار الاصلاح الديمقراطي، التي تنظر الى غزة باعتبارها قضية وطنية وانسانية في صميم مشروعها، وتدرك ان الوقوف الى جانب اهلها لا يكون بالشعارات، بل بالعمل والتحرك وبذل كل جهد ممكن من اجل وقف معاناتهم وفتح الطريق امام مستقبل افضل.

وفي هذا السياق، يواصل الاخ سمير المشهراوي جهوده وتحركاته السياسية، وباسناد ومتابعة من القائد محمد دحلان، من اجل المساهمة في انهاء الحرب، وحماية شعبنا، ودعم كل مسار يمكن ان يقود الى وقف نزيف الدم، وبدء مرحلة التعافي واعادة الاعمار واستعادة الحياة في قطاع غزة.

إن غزة اليوم بحاجة الى من يحمل مسؤوليتها بصدق، ويعمل من اجلها في اصعب الظروف، ويضع معاناة اهلها فوق الحسابات الضيقة. وهذه هي المسؤولية التي يجب ان تتحملها القوى الوطنية كافة، كل من موقعه، من اجل انقاذ شعبنا وفتح افق سياسي وانساني جديد.

لقد صمد أهلنا في غزة وتحملوا ما يفوق طاقة البشر، ومن حقهم اليوم ان يروا ضوءا في نهاية هذا النفق. وستبقى مسؤولية قيادة تيار الاصلاح تجاه غزة مسؤولية ثابتة، عنوانها الفعل والعمل، والوقوف الى جانب شعبنا، والمساهمة في اخراجه من هذه المحنة، وصولا الى وقف الحرب واعادة الاعمار واستعادة الوحدة الوطنية وبناء مستقبل يليق بتضحيات شعبنا وصموده.