متابعات: دعت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، إلى تضافر جهود المؤسسات والمبادرين لإغاثة العائلات النازحة وسكاني المنازل الآيلة للسقوط في قطاع غزة، مع اقتراب فصل الشتاء وما يفرضه من تحديات.
وأكدت "التنمية"، في بيان صحفي، أن آلاف الأسر في الخيام ومراكز الإيواء، إلى جانب القاطنين في المنازل المتضررة، يواجهون خطرًا حقيقيًا مع اقتراب فصل الشتاء، مما يستدعي استجابة ميدانية مسبقة قبل فوات الأوان.
وشددت على أهمية التركيز على توحيد الخطط الإغاثية المشتركة لتوفير المستلزمات الشتوية الأساسية كالخيام الصالحة، البطانيات، المواد العازلة للرطوبة والأمطار، وإعطاء الأولوية العاجلة لسكان المنازل الآيلة للسقوط وتأمين بدائل إيواء آمنة لساكنيها قبل تفاقم الأزمة.
وطالبت "التنمية" بتفعيل التنسيق الميداني المباشر بين كافة المؤسسات والمبادرين لضمان وصول الدعم للمتضررين والأكثر احتياجًا بعدالة وكفاءة.
وأبدت استعدادها الكامل لتقديم كافة التسهيلات لعمل المؤسسات والمبادرين ميدانيًا، إيمانًا بأهمية الشراكة في التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني.
وتُشير تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن قرابة 1,9 مليون شخص، أي نحو 90% من السكان بغزة تعرضوا للنزوح القسري المتكرر، فيما تضرر أو دُمر كلياً أكثر من 65% من المباني والوحدات السكنية في القطاع.
وسبق أن وثّقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" وجود ما لا يقل عن 17 إلى 19 ألف طفل باتوا غير مصحوبين بذويهم أو منفصلين عن عائلاتهم، في حين يحتاج أكثر من مليون طفل في غزة إلى دعم نفسي واجتماعي عاجل جراء الصدمات الحادة وظروف الحرب والحصار.
وفي يوليو/ تموز الماضي، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" بفلسطين، أن 67% من سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، في حين يقترب 10% من السكان من حافة المجاعة.
وتُواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ 348 على التوالي، خرق اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية والإبادة الجماعية في قطاع غزة؛ والتي وُقعت يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية.