القدس المحتلة - قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الابادة تصعّد عمليات الهدم والتهجير والعقاب الجماعي في مدينة الخليل، في إطار مشروع تطهير عرقي استعماري تغذّيه دوافع دينية عقائدية، ويستهدف اقتلاع شعبنا من مدينتنا التاريخية.
وأضاف دلياني أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اقتحمت خلال الليلة الماضية 16 قرية وبلدة في محافظات طولكرم وجنين ونابلس وقلقيلية وطوباس، وروّعت السكان وألحقت أضرارًا بالممتلكات، معتبرًا أن هذه العمليات تمثل تصعيدًا جديدًا في استهداف المدن والبلدات في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح أن ناشطين ميدانيين في الخليل أفادوا، حتى الساعة 7:00 من صباح اليوم، بإجبار عائلات فلسطينية على إخلاء أكثر من 200 منزل خلال الساعات الماضية.
وقال إن «الاحتلال يعاقب أحياء كاملة، ويهدم المنازل ويفكك الروابط الاجتماعية التي تسند صمود شعبنا وبقاءه على أرضه».
واتهم دلياني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإصدار أوامر تستهدف أحياء في مدينة الخليل الفلسطينية، والتعهّد علنًا بتدميرها أمام ناخبيه، معتبرًا أن التطهير العرقي تحوّل إلى «وعد انتخابي» في انعكاس واضح لطبيعة المجتمع الإسرائيلي.
وأشار دلياني إلى أن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش استحضر، خلال الـ24 ساعة الماضية، العمليات العسكرية في قطاع غزة نموذجًا للتعامل مع شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، فيما دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى تفكيك المؤسسات الوطنية الفلسطينية التي تقدّم الخدمات المدنية.
وأكد دلياني أن الدفاع عن اهلنا في الخليل «مسؤولية وطنية»، مشدّدًا على أن حماية شعبنا وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم العقاب الجماعي والتطهير العرقي وإرهاب المستوطنين تقع في صلب هذه المسؤولية.