اليوم الخميس 29 يوليو 2021م
البرتغال: إنهاء الاستخدام الإجباري للكماماتالكوفية إسبانيا: إنهاء التحقيق مع زعيم جبهة البوليساريو على ذمة جرائم حربالكوفية القدس: الأطباء تعلق دوام أعضائها في أقسام كورونا بعد استثنائهم من المكافآةالكوفية تونس: فتح تحقيق في قضايا تتعلق بتهم فسادالكوفية العراق ينجح في استرداد 17 ألف قطعة أثرية مهربةالكوفية ارتفاع أسعار النفط مع انخفاض مخزونات الخام في أمريكاالكوفية الموت يغيب الأديب الإيطالي روبرتو كالاسو عن عمر يناهز 80 سنةالكوفية الاحتلال يخطر عائلة الخضر بإخلاء منزلها خلال 14 يوماالكوفية شهيد برصاص الاحتلال شمال الخليلالكوفية الصحة: استشهاد الشاب شوكت خالد عوض برصاص الاحتلال في بيت أمرالكوفية خاص بالصور والفيديو|| "بصمة خير".. مبادرة مجانية لإصلاح وصيانة كراسي ذوي الاحتياجات الخاصةالكوفية واشنطن: قلقون من تقييد السلطة الفلسطينية حرية التعبيرالكوفية الخارجية: وفاتان و26 إصابة بكورونا في صفوف جالياتناالكوفية اكتشاف عنبر "شبل النمر" في روسياالكوفية بينيت: سنرد على أي بالون يطلق من غزةالكوفية شركة مصرية تفوز بمناقصة تطوير مطار طرابلس اللبنانيالكوفية توجه إسرائيلي لتجميد إجراءات إخلاء حي الشيخ جراح لمدة 6 أشهرالكوفية عائلة العبيات تتسلم جثمان نجلها الغارق في بحر يافاالكوفية إثيوبيا تطلب مساعدة الجزائر في تصحيح صورتها بشأن سد النهضةالكوفية الاحتلال: جرعة ثالثة من لقاح كورونا لمن تخطو الستينالكوفية

عيد أجمل لمستقبل قادم أفضل

13:13 - 20 يوليو - 2021
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

رغم انسداد الأفق وانحصار معالم الرؤية وعتمة الطريق، ورغم ضياع مقومات الحالة السياسية والعمل كفريق ، ورغم النزاع والاختلاف وغياب الوحدة، و سير ومسير الأخ والرفيق والصديق كل في طريق ، ورغم أنف الإحتلال ورغم ليل الانقسام وقساوة الحصار ، ورغم ظلم ذوي القربى من أبناء الوطن الواحد ، إلا أنه سيعلو حتماً يوماً صوت المواطن ، صوت الإنسان المغلوب على أمره، الذي تاه دربه وفقد صفته وضاع اسمه في واقع أصبح يسمى الأمر الواقع ، الذي صنع فراغ شاسع بين الإنسان وانسانيته وبين المواطن والاستحقاقات وبين الوطن وغياب الشرعيات.

رغم كل ما في المحيط وما يحيط من واقع فلسطيني مرير وعسير ، مازال الأمل يتطلع للحياة بعيون النبلاء الفرسان للتخلص من القهر والذل والحرمان، للانعتاق من ليل الإحتلال وعتمة الانقسام ، لتعلو راية الوطن والإنسان خفاقة في كل مكان ، التي تكسوها معالم الحلم والفرح ،التي لا تقبل المساومة أو حتى القسمة و الطرح ، لأنها العنوان الوطني السعيد المتطلع لمستقبل جديد ، يخلو من كل الشوائب والنوائب والنكبات والمحن ، وانتصار الحياة على المأساة والحزن.

في العيد لا بد  أن نعلي الصوت والغناء لمستقبل جديد ، ونتمسك بالحلم العنيد والأمل السعيد رغم كل الأشياء وحالة الاستياء والاستيلاء،  ورغم حجم الرفض من واقع مفروض ، الذي هو بالطبع مرفوض جملة وتفصيلا لأن شعبنا يحب الحياة ما استطاع إليها سبيلا ...

رغم انف الاحتلال ورغم ليل الانقسام ورغم الحصار ، ورغم حالة الاستبداد والاستبعاد ، ورغم عورات الساسة والمسؤولين ، شعبنا العظيم ...كل عام وأنتم  بخير سالمين ، والعام القادم أفضل في ظل عيد سعيد لمستقبل أجمل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق