اليوم الاربعاء 05 أكتوبر 2022م
بالفيديو|| عبد العاطي: «المؤتمر الشعبي» يوحد الكل الفلسطيني بعيدا عن الانتماءات الفصائليةالكوفية بالفيديو|| ملالحة: الاحتلال متخبط بشأن ترسيم الحدود البحرية مع لبنانالكوفية صيام: المنظمات المتطرفة أعلنت عن مكافأة مالية لمن ينفخ من المستوطنين بالبوقالكوفية درويش: استئناف شراكة الاحتلال مع الاتحاد الأوروبي يهدف لإنشاء علاقات تجاريالكوفية بالفيديو|| صيام: المنظمات المتطرفة أعلنت عن مكافأة مالية لمن ينفخ من المستوطنين بالبوقالكوفية بالفيديو|| درويش: استئناف شراكة الاحتلال مع الاتحاد الأوروبي يهدف لإنشاء علاقات تجاريةالكوفية بالفيديو: خميس: السيطرة على «الخان الأحمر» سيقطع أوصال الضفة والقدسالكوفية افتتاح معرض البازار التراثيالكوفية الاحتلال يصيب مواطنا ويعتقله شرق رام اللهالكوفية بالفيديو|| مراسلتنا: الاحتلال يوظف الأعياد اليهودية لتكثيف اقتحامات «الأقصى»الكوفية قوات الاحتلال تشدد من إجراءاتها العسكرية في الخليلالكوفية محسن: كل محاولات الاحتلال لاقتلاع شعبنا من أرضه فاشلةالكوفية أبو دية: ارتفاع الدولار ناتج عن تخوفات المستثمرين والمضاربينالكوفية والدة الشهيد مهند الحلبي: المرأة الفلسطينية لعبت دورا كبيرا في استمرار النهج المقاومالكوفية مختصون يؤكدون أن ارتفاع الدولار سيؤثر سلبا على أسعار السلعالكوفية إعلان موعد عقد المؤتمر الشعبي للمطالبة بإقرار انتخابات المجلس الوطنيالكوفية شارع الكاردو في البلدة القديمة شاهد على التهويد وطمس الهويةالكوفية الاحتلال يحاول تلفيق تهمة للأسير عواودة والتنصل من الإفراج عنهالكوفية حركة فتح تطلق مبادرة «لمسة أمل» لدعم طلاب المدارس المصابين بالسرطانالكوفية مختصون: تصاعد عمليات المقاومة بالضفة ينذر بانتفاضة شعبية قريبةالكوفية

شعب التفاني والتضحية

09:09 - 09 أغسطس - 2022
حمادة فراعنة
الكوفية:

لا يفعلها إلا المتفاني، المقدر لجيرانه، المضحي لشعبه، بائع الكعك الفلسطيني أشرف القيسي ابن قطاع غزة، من رفح الذي وافق على هدم بيته، لأنه عائق أمام الجرافات من الدخول لمنطقة سكنية فقيرة ضيقة يصعب الوصول إليها، تعرضتْ للقصف، وبات جيرانه تحت الأنقاض، إما أحياء أو جثامين، لا مجال لوصول طواقم الدفاع المدني مع جرافاتهم لإخراج الأحياء منهم والموتى من تحت الأنقاض، إلا بهدم بيته، ووافق برضى على إزالة بيته وهدمه تسهيلاً لوصول آليات الحفر والجرافات خدمة لجيرانه، أين يمكن أن يتم ذلك؟؟ من يُضحي بمنزل عائلته على أمل إنقاذ من تبقى من جيرانه حياً؟؟.

رجل لديه مواصفات التفاني والتضحية بهذا القدر مثل أشرف القيسي، لا يمكن لشعبه أن يُهزم، مهما امتلك عدوه المحتل القدرة على التفوق والبطش وسلب الكرامة، وهذا سبب صمود شعب فلسطين في غزة التي تعرضت لسلسلة متقطعة من الدمار والموت والخراب والقصف المبرمج في الأعوام المتتالية: 2008، 2012، 2014، 2017، 2019، 2021 والأيام الثلاثة الجمعة والسبت والأحد 7 و8 و9 من شهر آب 2022.

أحداث آب الجاري، محطة من محطات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، توقف سيرانها بفعل التدخل والوساطة المصرية القطرية الأميركية، بوقف إطلاق النار، بعد أن حصل كل طرف على ما يريد:

حركة الجهاد الإسلامي لم ترمِ مواقع الإسرائيليين بـ950 وردة، بل بقذائف صاروخية متعددة الأوزان والقدرة على التدمير والبعد الجغرافي، حتى وإن لم تقتل إسرائيلياً واحداً، وصمدت ولم ترفع الراية البيضاء، رغم خسائرها البشرية من القيادات الشهداء: تيسير الجعبري عضو المجلس العسكري قائد المنطقة الشمالية، وخالد منصور عضو المجلس العسكري قائد المنطقة الجنوبية، ومنها القيادات الوسطى: سلامة عابد، رأفت الزاملي، زياد المدلل، والكوادر: أسامة العوري، فضل زعرب، تميم حجازي، محمد البيوك، يوسف قدوم، أحمد عزام ومحمد نصر الله المدهون.

وخاضت المعركة وحدها دون سواها من الفصائل الأخرى، وخاصة حركة حماس التي بقيت متمسكة باتفاق التهدئة الأمنية مع تل أبيب والتزمت به وأعطته الأولوية على حساب حليفتها المفترضة حركة الجهاد الإسلامي، أما حركة فتح بقيت متمسكة باتفاق التنسيق الأمني مع تل أبيب، والتزمت به على حساب مكانتها كطرف قيادي في منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، تتحمل المسؤولية نحو الشعب الفلسطيني وأمامه.

الشعب الفلسطيني خسر 45 شهيداً، و250 جريحاً، وهُدم 450 منزلاً، وزادت مآسيه وأوجاعه وفقره، وافتقد أشقاء وأصدقاء يشكلون روافع له في رحلة متاعبه، وفي مواجهة عدوه.

حكومة المستعمرة تمكنت من استغلال تفوقها التكنولوجي والعسكري، واستفردت بقطاع غزة دون غيره، واستفردت بحركة الجهاد الإسلامي دون الفصائل الأخرى، ووجهت ضربة موجعة معنوية ومادية للشعب الفلسطيني، في قطاع غزة، زادت من متاعبه وأوجاعه، وإن كان ما زال متماسكاً، مرفوع الرأس، يحظى بمعنويات، ولا خيار أمامه سوى مواصلة رحلة الحرية والاستقلال واستعادة حقوقه على أرض وطنه، الذي لا وطن له غيره: فلسطين وحقه في المساواة والاستقلال والعودة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق