اليوم الاحد 21 إبريل 2024م
عاجل
  • مراسلنا: وصول إصابات لمستشفي شهداء الأقصى باستهداف مدفعية الاحتلال المخيم الجديد في النصيرات
  • استهداف محيط وادي غزة شمالي مخيم النصيرات وسط القطاع
  • الدفاع المدني: انتشال جثامين 50 فلسطينيا من مقبرة جماعية بمجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس
  • االصحة الفلسطينية: استشهاد مواطنين لم تعرف هويتهما برصاص الاحتلال عند مفرق بيت عينون شمال شرق الخليل
مراسلنا: وصول إصابات لمستشفي شهداء الأقصى باستهداف مدفعية الاحتلال المخيم الجديد في النصيراتالكوفية استهداف محيط وادي غزة شمالي مخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية الدفاع المدني: انتشال جثامين 50 فلسطينيا من مقبرة جماعية بمجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونسالكوفية استشهاد شابان برصاص الاحتلال شمال شرق الخليلالكوفية االصحة الفلسطينية: استشهاد مواطنين لم تعرف هويتهما برصاص الاحتلال عند مفرق بيت عينون شمال شرق الخليلالكوفية دحلان الرؤية والحرفيَّة السياسية: الدولة الواحدة مشروع وطن!!الكوفية بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 198 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية رفح وتلكؤ الحرب وسؤال السياسة..!الكوفية الأقصى في عين العاصفةالكوفية واشنطن تضبط الإيقاعالكوفية "أوتشا": الاحتلال يعرقل إيصال الوقود إلى مستشفيات غزةالكوفية قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من محافظة الخليلالكوفية انخفاض على درجات الحرارةالكوفية إضراب شامل يعم محافظات الوطن تنديدا بمجزرة مخيم نور شمسالكوفية دلياني: حجم دمار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة يفوق أهوال حروب القرن مجتمعةالكوفية الهلال الأحمر: طواقمنا أخلت 14 شهيدا من مخيم نور شمس إلى مستشفى طولكرم حتى اللحظةالكوفية طيران الاحتلال ينفذ غارة تستهدف منزلا في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزةالكوفية انسحاب جيش الاحتلال من مخيم نور شمس شرقي طولكرم بعد عملية عسكرية استمرت 3 أيامالكوفية قصف مدفعي متواصل يستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تستهدف أحياء جباليا البلد شمالي قطاع غزةالكوفية

إسرائيل بوجهين.. وجه مجرم دموي ووجه سفاح قاتل ومغتصب

09:09 - 17 مارس - 2023
ميشال جبور
الكوفية:

وبعد تغولات إيتمار بن غفير الأرعن والتي لم تفلح في ثني عزيمة الشباب الفلسطيني العالي الجبين،وبعد المأزق الكبير الذي يعانيه نتنياهو في حكومته وبعد التشرذم والإنقسام الذي يعيشه الشارع الإسرائيلي وبروز معارضة واسعة للسياسات الإحتلالية،كشف العدو المحتل عن آخر إصدار لأقنعته في الإجرام متوغلاً في جنين ومرتكباً لمجازر ترقى للإبادة الجماعية والقتل العمد،انضم إلى قافلة الشهداء الأبرار أربعة مجاهدين أنقياء القلوب في سبيل فلسطين دفاعاً عن حق الشعب الفلسطيني في حياة كريمة وحرية عزيزة،نضال خازم وعمر عوادين ولؤي الزغير ويوسف شريم،شهداء شرف الدفاع عن الكرامة والعزة الفلسطينية.

شباب جنين شكلوا السد المنيع أمام محاولات نتنياهو الفاشلة لنقل الأزمة التي يعيشها إلى شوارع فلسطين كي يؤدي مهمته الدموية التي أتى لأجلها،فاغتال العدو هؤلاء الشباب الأحرار كرمى لعيون نتنياهو المغتاظ والناقم على الحالة الفلسطينية المتقدمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني المتحرر من قيود الإحتلال معيشياً وسياسياً وإيديولوجياً وهذا ما وصفّه رئيس التيار الإصلاحي في حركة فتح السيد محمد دحلان في مقابلته الأخيرة منذ اسبوعين تقريباً حين أثبت للجميع وللمشاهد المتابع نسبة التخبط العالية التي يعيشها كيان العدو الغاصب والتفتت الحاصل في بنيته المافياوية والمليشياوية والتي لم يعد حتى شعبه ينخدع بها،فلم يجد نتنياهو سبيلاً لعودته إلى الجغرافيا الدولية سوى سفك الدماء واجتراع الإنتهاكات والتغولات والتنكيل والإغتيالات كي يلتفت له المجتمع الدولي من جديد فيسحب منه اعترافاً جديداً بشرعيته الدموية على حساب الشهداء الأبرار والمواطنين العزل المروعين من جراء إقتحامات العدو المحتل بحديده وناره وبطشه.

ولكن،وللتاريخ الدموي الذي نشأت عليه إسرائيل المغتصبة لأرض فلسطين الطاهرة هنالك شعب فلسطيني لا يخنع ولا يخضع وسيرد الصاع صاعين والرد سيكون موجعاً شديد البأس لأن من يتجرأ على مس كرامات الشعب الفلسطيني وتعريضه للخطر وسفك دماء عز رجاله وأشرفهم سيأتيه اليوم الذي سيترجى فيه الموت على الحياة.

مما لا شك فيه أن الإدارة الأميركية ربما ستسارع إلى إنقاذ ماء وجه العدو بأية طريقة على الرغم من تكدرها واستيائها من إدارة نتنياهو المتعصب والشره للدماء والتوسع الإستيطاني والمزدرء بقرارات الأمم المتحدة وحتى بقرارات حليفته الأقرب وراعيته،ولكن في توصيف محمد دحلان الأخير للمشكلة الإسرائيلية،بات واضحاً للكل وخاصة للمحللين الإسرائيليين أن المشكلة باتت داخلية بحتة وهذه هي بداية النهاية أي أن العدو المحتل بكل قطاعاته لا يمكنه أن يستمر بما هو عليه وهو ذاهب إلى الهاوية وعليه أن يقتنع ويخضع قريباً للحل الشامل ولو على مضض لأن اليوم يمكنه أن يجد من يمد له اليد للتفاوض بالحل ولكن غداً والغد لناظره قريب وإن استمر بغطرسته واستكباره فسيجد ملايين من نضال خازم وعمر عوادين ولؤي الزغير ويوسف شريم بوجهه والأقوى هو من يصمد والجبار ومن يستحق كرامة العيش هو من ترخص روحه ودماؤه في سبيل أرضه،تغمد الله أرواح الشهداء الأبرار في جنانه والعزاء لكل فلسطين والنصر لناظره أقرب.

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق