اليوم الجمعة 21 يونيو 2024م
عاجل
  • رئيس بلدية رفح: المعبر بحاجة إلى إعادة بناء لا ترميم بعد تدميره
  • رئيس بلدية رفح: سكان المدينة والنازحون بلا أي مقومات حياة منذ أكثر من 45 يوما
  • رئيس بلدية رفح: منازل جنوب شارع أبو بكر الصديق ومربعات سكنية دمرت بالكامل
  • رئيس بلدية رفح: مدينة رفح بأكملها تعتبر منطقة عمليات عسكرية "إسرائيلية"
  • 3 شهداء في قصف استهدفهم في بلدة الفخاري شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع
الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من مخيم الجلزونالكوفية مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في يتما جنوب نابلسالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ 259 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية رئيس بلدية رفح: المعبر بحاجة إلى إعادة بناء لا ترميم بعد تدميرهالكوفية رئيس بلدية رفح: سكان المدينة والنازحون بلا أي مقومات حياة منذ أكثر من 45 يوماالكوفية رئيس بلدية رفح: منازل جنوب شارع أبو بكر الصديق ومربعات سكنية دمرت بالكاملالكوفية رئيس بلدية رفح: مدينة رفح بأكملها تعتبر منطقة عمليات عسكرية "إسرائيلية"الكوفية 3 شهداء في قصف استهدفهم في بلدة الفخاري شرق مدينة خان يونس جنوب القطاعالكوفية جيش الاحتلال: مقتل ضابط وجندي وإصابة 8 آخرين في كمين لكتائب القسام جنوب قطاع غزة أمسالكوفية حالة الطقس اليوم الجمعةالكوفية جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة بنيران المقاومة خلال معارك في وسط قطاع غزةالكوفية تطورات اليوم الـ 259 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تستهدف شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزةالكوفية قوات الاحتلال تداهم عدة منازل خلال اقتحام مخيم الجلزون شمال رام اللهالكوفية قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمال مخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة سنيريا جنوب قلقيليةالكوفية مراسلنا: الاحتلال يشن غارات عنيفة على منازل المواطنين في حي الشجاعية بمدينة غزةالكوفية مراسلنا: الاحتلال ينسف مباني سكنية في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزةالكوفية قوات الاحتلال تنشر قناصتها بحي القرعان في مدينة قلقيليةالكوفية "الفارس الشهم 3" تدعم القطاع التعليمي المُنهار في غزة بفعل حرب الإبادة الإسرائيليةالكوفية

خطوات منحازة للمدعي العام للجنائية الدولية

10:10 - 22 مايو - 2024
بهاء رحال
الكوفية:

لسنوات طويلة وشعبنا ينتظر هذا التحرك لمحكمة الجنايات الدولية كخطوة على طريق إحقاق العدل، من أجل تخليص شعبنا من ظلم الاحتلال الواقع عليه، وما كان بالحسبان أن تتخذ المحكمة قراراتها بعيدًا عن صور العدل وقوانينه، وتذهب إلى دبلوماسية الخيبة والنكسة التي أطاحت بالآمال، حين تركت عقودًا من معاناة شعبنا، منذ النكبة وما تبعها من ويلات حطت على شعبنا بفعل الاحتلال، ليأتي المدعي العام ويساوي بين الاحتلال الكولينيالي الاستيطاني والجرائم التي ارتكبها ويرتكبها، وبين الشعب الواقع تحت الاحتلال، ويعاني هذه الأيام من ويلات حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر العام الماضي. 


مساواة الضحية بالجلاد على مسرح القانون الدولي دليل على أن هذا القانون لا يحقق العدالة، في ظل السياسات الدولية المنحازة للاحتلال، والداعمة والمؤيدة لجرائمه، وأن المحكمة الدولية محكمة عمياء لا ترى الصورة كاملة، بل تراها منقوصة ومجتزأة، وأن الآمال المعقودة على هذه المحكمة ما هي إلا أوهام، فما من عدل يمكن أن يأتي ولا حق أن يعود، بقرار محكمة تساوي بين الضحية والجلاد، وبين الاحتلال ومقاومة الاحتلال، وبين الجاني والمجني عليه.


إن الاحتلال جريمة يحاكم عليها القانون الدولي، وكل ما ينتج عن الاحتلال هو مخالف للقانون الدولي والإنساني، بل لكل القوانين والمواثيق التي منحت الشعب الواقع تحت الاحتلال كامل الحق في الدفاع عن نفسه، وفي مقاومة الاحتلال بكل الأشكال والوسائل، فما بال المدعي العام للجنائية الدولية بمثل هذه المساواة غير العادلة، يخرج ليبرهن أن العدل الدولي مفقود، وأنه مقود ضمن منظومة منحازة ومتواطئة.


أمريكا رفضت قرار مدعي الجنايات الدولية، وعبرت عن رفضها وسخطها عليه علانية عبر تصريحات الرئيس جو بايدن وبلينكن وزير الخارجية، أما الاحتلال فجن جنونه وأعلن رفضه وغضبه، ورفض أن يساق نتنياهو وغالنت إلى المحكمة الدولية، وسارع باتهام القيادة الفلسطينية التي توعد رئيسها بالاعتقال، وبفرض المزيد من الخطوات لخنقها وقتلها وإنهائها، أما المقاومة فقد رفضت هي الأخرى قرار مدعي الجنائية الدولية، وقد اعتبرت القرار مساواة بين الضحية والجلاد.


إن حضرت الدبلوماسية فقد القانون هيبته، وفقد معناه في تطبيق العدالة المنشودة التي يتطلع لها شعبنا ويتطلع لها كل صاحب حق يسعى لاستعادة حقه المسلوب، فكيف وإن بدت على هذا الشكل المنحاز، الذي يشكل طعنة في خاصرة الحق والعدل والقانون الدولي والإنساني، خاصة وهي تأتي من المحكمة العليا للجنائية الدولية.


العالم لم يعد منحازًا بل متواطئًا، والسياسة الدولية تقف لتساوي بين الضحية والاحتلال، وبرغم الصوت الشعبي الهادر في كل العواصم العالمية، الداعم للحقوق الفلسطينية وقد عبر عن ذلك بمسيرات مليونية جابت شوارع العواصم الدولية، إلا أن الحكومات لا تزال متواطئة مع الاحتلال، وتعبر عن دعمها له في كل المحافل، وهذا ما عبر عنه رأي المدعي العام للجنائية الدولية القائم على الانحياز غير العادل، فماذا بوسع الشعب المظلوم أن يفعل، وإلى أي الهيئات والمنظمات يذهب، في ظل العدل المفقود والانحياز الدائم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق