نشر بتاريخ: 2026/01/04 ( آخر تحديث: 2026/01/04 الساعة: 10:49 )

اقتحام الأقصى 26 مرة ومنع الأذان بـ"الإبراهيمي" 92 وقتاً خلال الشهر الماضي

نشر بتاريخ: 2026/01/04 (آخر تحديث: 2026/01/04 الساعة: 10:49)

الكوفية متابعات: قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدّينية أن الاحتلال الإسرائيلي ،ومستوطنيه اقتحموا المسجد الأقصى بالقدس 26 مرة ومنعوا رفع الاذان في المسجد الإبراهيمي بالخليل 92 وقتاً خلال شهر كانون الأول.

وقالت الأوقاف في تقريرها، إنَّ الاحتلال والمستوطنين صعَّدوا من اعتداءاتهم على المسجد الأقصى، من خلال عدد الاقتحامات الّتي وصلت إلى 27 اقتحامًا، ويأتي ذلك تزامنًا مع اقتحام عشرات المستعمرين للمسجد الأقصى في اليوم الأول من عيد الأنوار، وسط دعوات متصاعدة لتنفيذ اقتحامات متواصلة طوال أسبوع العيد، ومحاولات لإقامة طقوس إشعال الشموع داخل باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.

وأوضحت الأوقاف خطورة اعتداءات الاحتلال المتكرّرة على المسجد الأقصى ،لكونها أصبحت تنطلق وفق منهج واضح يهدف إلى تطبيع الوجود اليهودي الديني والتعبدي، داخل المسجد.

وحذرت وزارة الأوقاف من طبيعة الاعتداءات التي أصبحت تمارس بشكل يومي كالسجود الملحمي والنفخ بالبوق وارتداء ثياب الصلاة في إظهار واضح لممارستهم العبادية داخل المسجد الأقصى، وصلواتهم التلموديّة الجماعيّة والّتي تمارس في مكان محدّد وفي أوقات محّددة في تكريس واضح للتقسيم الزماني والمكاني.

وأشارت إلى أنه ومنذ آب/أغسطس الماضي يتفاخر المستوطنين بصلواتهم وسجودهم الملحمي وبشكل جماعي وعلني في الأقصى كما أصبحت المنطقة الشرقية للأقصى بالقرب من مصلى باب "الرحمة" الوجهة الرئيسية لصلوات المستعمرين.

وأقامت أعداد كبيرة من المستوطنين حفلات صاخبة في ساحة حائط البراق غربي المسجد الأقصى وصل صداها أرجاء البلدة القديمة، تزامناً مع دخول رأس الشهر العبري الليلة واليوم السادس مما يسمى بعيد "الحانوكاة".

وأكدت الأوقاف أن هذا كله هذا تحت إشراف وحماية شرطة الاحتلال التي تمنع بشكل دائم حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف في القدس من قيامهم بعملهم داخل ساحاته خلال هذه الاقتحامات، وتضيِّق عليهم.

كما صادق كنيست الاحتلال بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يتعلق بتحقيق الهوية اليهودية في المجال العام، وبموجب هذا القانون سيكون بإمكان اليهود الصلاة ووضع التيفلين (أدوات الصلاة) في الأماكن العامة بما فيها المسجد الأقصى المبارك بحرية ودون قيود.

وفيما يتعلق بالسمجد الإبراهيمي الشّريف قالت وزارة الأوقاف أنَّ الاحتلال منع رفْع الأذان " 53 " وقتًا، كما سمعت أصوات حفلات صاخبة داخل القسم المغتصب، ومنع عدد من الموظفين من دخول الحرم دون مبرر، واستمر الإغلاق اليومي المتكرر لبوابة السوق لعرقلة المصلين من الوصول للحرم الإبراهيمي.

كما تواجد عدد من المستوطنين المسلحين على الباب الشرقي للحرم وأقاموا حفلات صاخبة في محيطه ومنع رفع أذان الظهر، وأقاموا حفلات موسيقية صاخبة واستفزازية في القسم المغتصب عند الباب الشرقي.

واستمر الاحتلال بإغلاق بوابة السوق والباب الشرقي، ومواصلة أعمال الحفريات المجهولة داخل زاوية الأشراف.

ووضع الاحتلال "كرفانين" داخل منتزه الحرم بجانب غرفة الكهرباء، وإحاطة المنطقة بالسواتر، وتكثيف الإجراءات الأمنية لمنع موظفي الأوقاف من معرفة طبيعة استخدامهما. ومنع المصلين من دخول الحرم لفترات متفاوتة بحجة "عدم وجود كهرباء".

كما قام الاحتلال بطرد المؤذن من غرفة الأذان خلال صلاة الجمعة، مع تشديد الإجراءات العسكرية على مداخل الحرم.

أمّا فيما يتعلّق بالمساجد والأماكن الدينية في القدس والضفة الغربية؛ فقد اقتحم الاحتلال أحد المساجد في قرية دير بزيع غرب رام الله، وجبر المصلّين على الخروج بالقوّة ويحقّق معهم ميدانياً، واقتحم الاحتلال مسجد يانون /نابلس وحجز المصلين بعد الاعتداء على بعضهم بالضرب، وتم تفتيش المسجد بواسطة كلب بوليسي، ومنعوهم من إغلاق المسجد وترك المسجد مفتوح على مدار الساعة.

وحاصر عدد من قوات الاحتلال ومستوطنين للمصلين في حوسان واقتحم مستعمرون برك سليمان جنوب بيت لحم من الأملاك الوقفية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدّينيّة.

وادانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات يومية في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي لتدعو أبناء شعبنا الفلسطيني لشد الرحال إليهما والرباط فيهما من خلال التواجد في أوقات الصلاة وغيرها من الأوقاف فالوجود في هذين المسجدين هو حماية لهما من هذا الاحتلال.