نشر بتاريخ: 2026/01/10 ( آخر تحديث: 2026/01/10 الساعة: 00:50 )

رئيس كولومبيا: واشنطن تبحث عن الحروب من أجل النفط

نشر بتاريخ: 2026/01/10 (آخر تحديث: 2026/01/10 الساعة: 00:50)

الكوفية اتهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الولايات المتحدة بافتعال حروب من أجل السيطرة على النفط، معبرا عن اعتقاده أن عملية عسكرية أميركية ضد بلاده أصبح "تهديدًا حقيقيًا".

وقال بيترو، في مقابلة مع شبكة "بي بي سي" البريطانية اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تنظر إلى الدول الأخرى باعتبارها جزء من إمبراطوريتها، ورأى أن واشنطن تتحول من "الهيمنة على العالم إلى الانعزال عنه".

وعبّر عن اعتقاده بأن التدخل العسكري الأميركي في كولومبيا، لم يعد مجرد احتمال، بل "تهديدا حقيقيا".

وتناول بيترو علاقات بلاده بالولايات المتحدة، وتفاصيل اتصاله الهاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس، والتي استمرت لأقل من ساعة.

وبين أنه بحث مع ترامب مكافحة تهريب المخدرات في كولومبيا، ورؤية كولومبيا للأوضاع في فنزويلا، والتطورات المتعلقة بالسياسات الأميركية في أميركا اللاتينية.

وانتقد بيترو بشدة ممارسات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، متهما إياها بتجاوز اضطهاد اللاتينيين إلى التسبب في مقتل مواطنين أميركيين.

كما اتهم واشنطن بـ"البحث عن الحروب من أجل النفط والفحم"، مؤكدا أن أزمة فنزويلا مرتبطة بهذا التوجه.

وردا على سؤال بشأن قدرة بوغوتا على التصدي لأي هجوم أميركي محتمل، قال بيترو إن "الأمر لا يتعلق بمواجهة جيش ضخم بأسلحة لا نملكها، فنحن لا نملك حتى أنظمة دفاع جوي. بدلا من ذلك، سنعتمد، كما فعلنا دائما، على شعبنا، وجبالنا، وغاباتنا".

وأكد أنه يفضل حل الخلافات عبر الحوار، مشددا على أن "تلاشي هذا التهديد يعتمد على المفاوضات الجارية".

ورفض بشدة وصف ترامب له بأنه "رجل مريض يحب إنتاج الكوكايين"، مبينا أنه يحارب كارتيلات المخدرات منذ 20 عاما، وهي الحرب التي تسببت في نفي عائلته.

وكان ترامب قد زعم أن نظيره الكولومبي يمتلك "مصانع لإنتاج الكوكايين يرسلها إلى الولايات المتحدة"، قائلا أن "عليه (بيترو) أن يكون حذرا".

كما وصف ترامب كولومبيا بأنها "دولة مريضة"، وعلّق على احتمال شنّ هجوم عسكري بقوله: "العملية في كولومبيا تبدو فكرة جيدة".

وفي انتهاك للقانون الدولي، شنَّ الجيش الأميركي في 3 كانون الثاني/ يناير 2026، هجوما على فنزويلا، أسفر عن عشرات القتلى واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.