نشر بتاريخ: 2026/06/21 ( آخر تحديث: 2026/06/21 الساعة: 13:10 )

لبنان يتصدر أولى جولات الحوار الأمريكي الإيراني

نشر بتاريخ: 2026/06/21 (آخر تحديث: 2026/06/21 الساعة: 13:10)

الكوفية متابعات: وصل جيه دي فانس؛ نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى سويسرا للمشاركة في انطلاق جولة جديدة من المباحثات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، في وقت تصدر فيه الملف اللبناني جدول الأعمال وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

ونقلت شبكة "CNN" عن دبلوماسي مطلع، أن جلسة طارئة خُصصت للبنان أُدرجت في مقدمة جدول أعمال المحادثات، لتكون أول قضية يناقشها الوفدان الأمريكي والإيراني.

وقال فانس، قبيل مغادرته إلى سويسرا، إن تحقيق تقدم نحو وقف إطلاق النار في لبنان يمثل إحدى الأولويات الرئيسية للمباحثات، وذلك بعد تجدد الضربات الصاروخية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

وفي المقابل، أكد مسؤول إيراني لـ "CNN" أن إنهاء النزاع في لبنان يشكل البند الأكثر أهمية على جدول أعمال الوفد الإيراني.

وتأتي المحادثات في أعقاب الاتفاق الإطاري الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي، حيث يسعى الجانبان خلال مهلة تمتد 60 يوما إلى التوصل لاتفاق نهائي بشأن القضايا الفنية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في خطوة تحمل تداعيات واسعة على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

ويواجه مسار المفاوضات تحديات متزايدة، بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان، إلى جانب التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الإستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

وكان من المقرر أن يصل فانس إلى سويسرا الجمعة، إلا أن زيارته تأجلت نتيجة تطورات الأوضاع الأمنية في لبنان وإرجاء الوفد الإيراني مشاركته قبل أن يؤكد لاحقا حضوره للمفاوضات.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الملاحة في مضيق هرمز مستمرة بصورة طبيعية، نافية صحة بيان الحرس الثوري الذي أعلن إغلاق المضيق ردا على الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

وشدد فانس على أن شحنات نفطية ضخمة عبرت المضيق خلال الأيام الأخيرة دون انقطاع.

ويضم الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي ومسؤولين من البنك المركزي وقطاع النفط.

وينضم فانس إلى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر الموجودين بالفعل في سويسرا لمتابعة الجوانب الفنية للمحادثات.

وتشهد الاجتماعات مشاركة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقائد الجيش المشير عاصم منير، إلى جانب وسطاء قطريين.

ويواصل التصعيد على الجبهة اللبنانية إلقاء ظلاله على المفاوضات، إذ يؤكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تمسكه باستمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان، فيما يربط حزب الله وقف هجماته بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.