قوات الاحتلال تُفجّر منزلا وجرافتين جنوب لبنان
قوات الاحتلال تُفجّر منزلا وجرافتين جنوب لبنان
الكوفية بيروت: ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية أربعة انتهاكات جديدة لـ "التهدئة" في لبنان، عبر عمليات قصف جوي وتوغل بري محدود، تزامنًا مع تفجير منزلًا وآليات مدنية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام؛ لبنانية رسمية، إن مسيرة إسرائيلية مُعادية استهدفت فجر الأربعاء، جرافة مدنية كانت متوقفة في محيط حيّ أبو اللبن ببلدة عيتا الشعب، قضاء بنت جبيل، جنوبي البلاد.
ونوهت الوكالة اللبنانية الرسمية إلى أن الاعتداء الإسرائيلي تسبب بأضرار مادية بالجرافة ومحيطها دون تسجيل إصابات في الأرواح.
وأضافت "الوكالة الوطنية" أن قوة إسرائيلية راجلة توغلت فجر الأربعاء، برًا، إلى منطقة "باب الثنية" غربي مدينة الخيام، جنوبي لبنان، وفجّرت مبنى سكنيًا مكونًا من ثلاثة طوابق.
وأشارت إلى أن مسيرة إسرائيلية حربية ألقت الليلة الماضية، على حفارة في بلدة ميس الجبل، جنوبي لبنان، ما أدى لاحتراق الآلية دون تسجيل إصابات.
ونبهت مصادر لبنانية محلية، إلى أن "مُحلّقة" إسرائيلية (طائرة مسيرة)، ألقت اليوم الأربعاء، قنابل باتجاه عمّال في معمل للحجارة بين كفر كلا وسهل الخيام، قبل أن تحضر قوة من الجيش اللبناني وتواكبهم لإكمال عملهم.
ويأتي هذا التصعيد في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف النار مع حزب الله، الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وأسفر منذ ذلك الحين عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
وأمس الثلاثاء، استشهد شخصان، في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة خربة سلم، جنوبي لبنان، في خرق إسرائيلي متجدد لاتفاق وقف إطلاق النار مع المقاومة الإسلامية "حزب الله" في لبنان.
وتواصل "إسرائيل"، بالتزامن مع هذه الاعتداءات، تحليق طيرانها الحربي والمسيّر في أجواء جنوب لبنان، إضافة إلى استمرار احتلالها خمس تلال حدودية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة.