استطلاع إسرائيلي: مخاوف متصاعدة من تزوير الانتخابات
استطلاع إسرائيلي: مخاوف متصاعدة من تزوير الانتخابات
الكوفية كشف استطلاع جديد للرأي أعده "معهد الديمقراطية الإسرائيلي"، الخميس، عن حالة من الشك والتخوف البالغ لدى الشارع الإسرائيلي مع اقتراب الانتخابات العامة المقرر عقدها في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأبدت أغلبية إسرائيلية كبيرة خشيتها من التدخل في نتائج الاقتراع الخاصة بالانتخابات المقبلة، بالتوازي مع ترقب ميداني لاندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 72% من الإسرائيليين اليهود و58.5% من المواطنين العرب يتوقعون وجود خطر حقيقي يهدد نزاهة العملية الانتخابية.
وبلغ القلق أعلى مستوياته بين أنصار التيار اليساري بنسبة 90.5%، تلاهم الوسطيون بـ 76%، واليمين بـ 66%.
و رجحت أغلبية ساحقة بنسبة 72% اندلاع انتفاضة شعبية فلسطينية في الفترة القريبة، في ظل تصاعد الاعتداءات ومخططات الضم والتوسع الاستيطاني في الضفة الفلسطينية المحتلة.
و كشف الاستطلاع تراجعاً حاداً في إقرار اليمين المتطرف بحق العرب في التصويت؛ إذ بلغت نسبة المؤيدين لهذا الحق 22% فقط بين مصوتي "يهدوت هتوراه"، و32% لدى "القوة اليهودية" بزعامة بن غفير، وما دون 48% لدى أحزاب "الليكود" و"شاس" و"الصهيونية الدينية".
واستمرت الأزمة السياسية بالبروز مع رفَض 61% من اليهود و60% من العرب مشاركة "القائمة الموحدة" في الحكومة، وسط عجز معسكري نتنياهو والمعارضة عن تحصيل أغلبية الـ 61 مقعداً بشكل مستقل.
وفضّل 37% من المستطلعين تجنب أي انخراط عسكري مباشر في الهجمات الأمريكية ضد إيران والكتفاء بالرد المباشر في حال الاستهداف، في حين استبعد 62% إمكانية تحقيق السلام مع سوريا.
وتعكس هذه الأرقام حالة الانقسام الداخلي والأزمة الهيكلية التي تعيشها المنظومة السياسية والأمنية في إسرائيل قبل خوض الانتخابات المقبلة.