نشر بتاريخ: 2026/10/04 ( آخر تحديث: 2026/10/04 الساعة: 15:04 )

الاحتلال يدرج كامل وحدات مشروع E1 الاستيطاني ضمن العطاءات التنفيذية

نشر بتاريخ: 2026/10/04 (آخر تحديث: 2026/10/04 الساعة: 15:04)

الكوفية القدس المحتلة - استكملت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال كامل الوحدات الاستيطانية المقررة ضمن مشروع E1 شرقي القدس المحتلة إلى مسار العطاءات التنفيذية، بإجمالي 3,401 وحدة، بعد إعادة توزيعها على عطاءين منفصلين، في خطوة تدفع بالمشروع الذي يستهدف المنطقة الواقعة بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم" نحو مرحلة أكثر تقدمًا من التنفيذ.

وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال فتحت في 18 أغسطس/آب الماضي العطاء رقم 186/2026، لبناء 1,234 وحدة استيطانية، وحددت 19 أكتوبر/تشرين الأول موعدًا نهائيًا لاستقبال العروض.

وأضافت أن سلطات الاحتلال حدّثت في 7 سبتمبر/أيلول الماضي العطاء رقم 460/2025، ليشمل 2,167 وحدة بدلًا من 3,401 وحدة، وحددت 25 أكتوبر/تشرين الأول موعدًا لفتح العطاء أمام المتنافسين، فيما حددت 21 ديسمبر/كانون الأول موعدًا نهائيًا لتقديم العروض.

وأكدت الهيئة أن خفض عدد الوحدات في العطاء الأول لا يعني تقليص المشروع أو التراجع عنه، وإنما يمثل إعادة توزيع الوحدات الـ3,401 على عطاءين متكاملين، بما يعني أن كامل الوحدات التي أُقرت للمشروع باتت مشمولة بإجراءات تنفيذية.

وتكمن أهمية مشروع E1 في موقعه الاستراتيجي بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم"، إذ حذرت الهيئة من تداعيات تنفيذه على التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها، وعلى اتصال القدس بمحيطها الفلسطيني.

وتتزامن مواعيد العطاءين مع الفترة السابقة للانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إذ ينتهي استقبال عروض العطاء الخاص بـ1,234 وحدة قبل موعد الانتخابات بـ8 أيام، بينما يُفتح عطاء الـ2,167 وحدة أمام المتنافسين قبل الانتخابات بيومين.

وبحسب بيانات الهيئة، طرحت سلطات الاحتلال منذ مطلع عام 2026 وحتى 17 سبتمبر/أيلول الماضي 17 عطاءً عقاريًا في مستوطنات الضفة، بينها 9 عطاءات ذات مكون سكني شملت، وفق الأرقام المعلنة، 3,524 وحدة، فيما ترتفع الحصيلة إلى 5,349 وحدة عند احتساب عطاء الـ2,167 وحدة في مشروع E1 باعتباره عطاءً أُعيد تفعيله خلال العام الجاري.

ويأتي إدخال كامل وحدات مشروع E1 ضمن مسار العطاءات في سياق تصعيد أوسع لإجراءات التوسع الاستيطاني في الضفة، وسط انتقال مشاريع عدة من مراحل التخطيط والإقرار إلى إجراءات الطرح والتنفيذ، بما يرسخ وقائع عمرانية جديدة في مناطق واسعة من الضفة والقدس المحتلة.