نشر بتاريخ: 2026/01/14 ( آخر تحديث: 2026/01/14 الساعة: 12:16 )

اليونيسيف للكوفية: ما يدخل غزة لا يكفي… والأطفال يموتون من البرد

نشر بتاريخ: 2026/01/14 (آخر تحديث: 2026/01/14 الساعة: 12:16)

الكوفية قال كاظم أبو خلف، المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، في تصريحات خاصة لـالكوفية، إن ما يتم إدخاله من مساعدات إلى قطاع غزة لا يرتقي إلى حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة، محذرًا من أن الأطفال باتوا يدفعون الثمن الأثقل مع اشتداد البرد واستمرار انعدام المأوى الآمن.

وأوضح أبو خلف أن اليونيسيف وزّعت قرابة مليون بطانية وقطع ملابس وأحذية على العائلات النازحة، إلا أن هذه الجهود، رغم أهميتها، لا تزال غير كافية، مؤكدًا أن أطفالًا ما زالوا يفقدون حياتهم بسبب شدة البرد في ظل ظروف معيشية قاسية وانعدام وسائل التدفئة والحماية.

وشدد المتحدث باسم اليونيسيف على أن إدخال عشرات آلاف الخيام ليس حلًا جذريًا، واصفًا الخيام بأنها حل مؤقت لا يقي من الرياح ولا يمنع تسرب مياه الأمطار، ما يعني استمرار معاناة الأطفال والنازحين. ودعا إلى الانتقال الفوري إلى حلول أكثر استدامة، مثل إدخال الكرافانات أو البيوت المتنقلة، بدل الاكتفاء بالخيام الهشة.

وأشار أبو خلف إلى أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قُتل أكثر من 100 طفل في قطاع غزة، لافتًا إلى أن المأساة لا تقتصر على القصف، بل تمتد إلى البرد القاتل، بحيث “من لم يمت بالقصف، يموت من البرد”. وأضاف أن العديد من المواطنين يُضطرون للبحث عن ملجأ في بيوت آيلة للسقوط هربًا من الرياح القارسة، على أمل أن توفر لهم بعض الحماية، لكنها في كثير من الأحيان تنهار فوق رؤوس ساكنيها.

وختم المتحدث باسم اليونيسيف تصريحاته بالتأكيد على أن الوضع الإنساني في غزة بلغ مرحلة خطيرة للغاية، مطالبًا المجتمع الدولي بتحرك عاجل لتوفير مأوى آمن وحلول حقيقية تنقذ أرواح الأطفال قبل فوات الأوان.