الأسماك الدهنية أفضل مصادر فيتامين D.. وهذه أبرزها
الأسماك الدهنية أفضل مصادر فيتامين D.. وهذه أبرزها
الكوفية متابعات: تشير دراسات غذائية إلى أن الأسماك الدهنية تُعد من أفضل المصادر الطبيعية لفيتامين D؛ والذي يُعد من العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام والمناعة ووظائف الخلايا.
ويُعاني كبار السن ومن يقل تعرضهم لأشعة الشمس، من نقص في فيتامين D. وقد أكدت تقارير دراسات أن إدراج أنواع محددة من الأسماك في النظام الغذائي قد يوفّر نسبة كبيرة من الاحتياج اليومي لهذا الفيتامين الحيوي.
وتكتسب الأسماك محتواها المرتفع من فيتامين D من غذائها البحري، مثل العوالق النباتية والحيوانية، التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس، وفق ما يوضحه التقرير.
4 مكملات غذائية تُعزز امتصاص فيتامين D
ويعد إدراج الأسماك الغنية بفيتامين D في النظام الغذائي خيارًا عمليًا وآمنًا لدعم صحة العظام والمناعة، وقد يقلل الحاجة إلى المكملات، خاصة عند تنويع مصادرها واختيار الأنواع الأقل احتواءً على الزئبق.
وقد نصحت الدراسات الغذائية والطبية بإدراج هذه الأنواع من الأسماك في البرنامج الغذائي للحصول على فيتامين D.
الماكريل
من الأسماك الزيتية الغنية بفيتامين D، إذ توفّر الحصة الواحدة 16.1 ميكروغرام. كما يحتوي على أحماض "أوميجا 3" المرتبطة بتقليل مخاطر أمراض القلب وتحسين صحة الدماغ.
السلمون
يُعد من أشهر الأسماك الغنية بفيتامين D، حيث توفّر الحصة الواحدة 14.2 ميكروغرام.
وتشير الأبحاث إلى أن السلمون البري يحتوي على كميات أعلى من هذا الفيتامين مقارنة بالسلمون المُربّى في المزارع. كما يتميّز بغناه بفيتامينات B الضرورية لصحة الجهاز العصبي وإصلاح الحمض النووي.
السردين
رغم صغر حجمه، يُعد السردين مصدرًا جيدًا لفيتامين D، إذ توفّر حبتان منه نحو 1.2 ميكروغرام. ويتميّز بسهولة إضافته إلى الوجبات، فضلًا عن احتوائه على الكالسيوم وأوميغا-3 والبروتين.
التونة
تحتوي على قرابة 1 ميكروغرام من فيتامين D في الحصة الواحدة. ورغم فوائدها الغذائية، ينصح الخبراء باختيار التونة الخفيفة المعلّبة لتقليل التعرّض للزئبق، خاصة لدى الحوامل والمرضعات.
الرنجة
توفر حوالي 4.5 ميكروغرام من فيتامين D في كل حصة. وهي غنية أيضًا بالكالسيوم والبوتاسيوم، إلا أن الرنجة المُخللة تحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم، ما يجعلها أقل ملاءمة لمرضى ضغط الدم.
سلمون التراوت
يحتوي على نحو 16.2 ميكروغرام من فيتامين D في كل حصة (85 غرامًا)، أي ما يعادل 81% من الاحتياج اليومي. ويتميّز بقوامه الطري ونكهته الخفيفة، إضافة إلى غناه بالبروتين والدهون الصحية.