نشر بتاريخ: 2026/08/23 ( آخر تحديث: 2026/08/23 الساعة: 11:02 )

شهيد وإصابتان بقصف إسرائيلي وسط غزة واستمرار خروقات وقف إطلاق النار

نشر بتاريخ: 2026/08/23 (آخر تحديث: 2026/08/23 الساعة: 11:02)

الكوفية غزة - استشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران، اليوم الأحد، جراء استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي منطقة قرب شارع صلاح الدين، عند المدخل الشمالي لمخيم المغازي وسط قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار المعلن في القطاع.

وأفاد مراسلنا بأن طيران الاحتلال استهدف المنطقة، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة اثنين آخرين، فيما أصيب طفل فلسطيني في يده برصاص قوات الاحتلال خلال خروقات متزامنة في مناطق أخرى من القطاع.

وفي مدينة أصداء ومحيطها، أطلقت قوات الاحتلال نيرانًا مكثفة من الدبابات باتجاه خيام النازحين، ما أثار حالة من الخوف بين المواطنين والنازحين، بالتزامن مع استهداف عدد من أبراج مدينة حمد شمال خان يونس جنوب القطاع.

كما تواصل إطلاق النار في مناطق متفرقة من جنوب القطاع، فيما فتحت زوارق حربية إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه ساحل مدينة رفح، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.

وفي وسط القطاع، واصلت قوات الاحتلال قصفها المدفعي على المناطق الشمالية لمخيم البريج، بالتزامن مع تحركات عسكرية وإطلاق نار في عدد من المناطق.

وتأتي هذه التطورات في ظل تداعيات الحرب الطويلة على قطاع غزة، التي خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى ودمارًا واسعًا، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من المفقودين تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة.

وقال مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش إن عدد الشهداء في القطاع بلغ نحو 73 ألفًا، فيما وصل عدد الجرحى إلى نحو 174 ألفًا، بينهم أكثر من 21 ألف طفل و11 ألف امرأة، إضافة إلى نحو 59 ألف يتيم.

وفي الجانب الصحي، تحدث البرش عن تسجيل نحو 58 ألف حالة جدري ماء خلال العام الجاري، مرجعًا ذلك إلى تلوث المياه، وقال إن الأمم المتحدة أعلنت وجود وباء، محذرًا من التداعيات الصحية الناجمة عن تدهور الظروف المعيشية والبيئية في القطاع.

واتهم البرش الاحتلال بمنع إدخال الوقود والأكسجين والمولدات ومستلزمات سيارات الإسعاف إلى القطاع، معتبرًا أن استمرار هذه القيود يعرقل عمل المنظومة الصحية وفرق الإنقاذ، ويزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في غزة.

وتتواصل خروقات وقف إطلاق النار في ظل هشاشة التهدئة، فيما يواجه الفلسطينيون واقعًا إنسانيًا بالغ الصعوبة، مع آلاف الجثامين التي لا تزال تحت الأنقاض ودمار واسع طال المنازل والمنشآت والبنية التحتية.