جنرال الحرب والسياسة - مارشال بيروت
الشـهيد القائد الرمز سعد صايل أبو الوليد مارشال الثورة
محمود البوليس
الشـهيد القائد الرمز سعد صايل أبو الوليد مارشال الثورة
الكوفية الشهيد سعد صايل «أبو الوليد».. أحد أبرز القيادات العسكرية الفلسطينية
3/9/1932 - 27/9/1982
بين الميلاد والاستشهاد، قضى القائد الفلسطيني أبو الوليد حياة مليئة بالجهاد، وغنية بالإنجازات في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
التحق بصفوف الجيش الأردني عام 1951، ودرس في الكلية العسكرية بالمملكة الأردنية، ثم عمل على بناء شخصيته العسكرية من خلال التعليم والتدريب المستمر.
فالتحق بكلية سانت هيرتز للعلوم العسكرية في بريطانيا، ودرس الهندسة العسكرية حتى عام 1954.
وكان الشهيد سعد صايل قد التحق بالعديد من الدورات العسكرية ذات المستوى الرفيع والمتطور، التي عقدت في بريطانيا ومصر والولايات المتحدة والعراق والاتحاد السوفييتي، والعديد من الدول الاشتراكية، وتناولت جوانب عسكرية متعددة، من بينها الدفاع الجوي وتصميم الجسور وتصنيفها.
وفي عام 1965، التحق بدورة "دفاع جوي" في مصر، وفي عام 1958 التحق بدورة "تصميم الجسور وتصنيفها" في العراق، وفي عام 1959 التحق بدورة "هندسة عسكرية" في بريطانيا للمرة الثانية، وفي عام 1960 التحق بدورة "هندسة عسكرية متقدمة" في الولايات المتحدة، وفي عام 1966 التحق بدورة عسكرية في كلية القيادة والأركان في الولايات المتحدة.
واستمر في الدراسة وتطوير قدراته ومهاراته العسكرية، وحصل عام 1966 على شهادة من كلية القيادة والأركان في الولايات المتحدة، ليعود بخبرة علمية ومهنية جعلته ضابطًا محترفًا، وأهلته لقيادة لواء الحسين في الجيش الأردني.
## سعد صايل.. الجنرال الذي طوّر الأداء العسكري للثورة الفلسطينية
ساهم أبو الوليد في إدخال وسائل قتالية جديدة إلى الثورة الفلسطينية، وفي أعمال التدريب والتأهيل، ويُعد من أبرز القيادات العسكرية الفلسطينية.
وكان أحد القادة الميدانيين لمعركة صمود بيروت عام 1982، من خلال قيادته للقوات المشتركة الفلسطينية - اللبنانية، وكذلك قيادته لغرفة العمليات المركزية.
وباستشهاده، فقدت الحركة الوطنية الفلسطينية أحد رموزها وصنّاع تاريخها المشرف، وهي في أمسّ الحاجة إليه وإلى أمثاله.
في يوم الاثنين الموافق 27 أيلول/سبتمبر 1982، أول أيام عيد الأضحى المبارك، وبعد أن أنهى زيارته للقواعد والمعسكرات في المنطقة الواقعة بين الريان وبعلبك جنوب لبنان، تعرّض لكمين نُصب له، واغتالت يد الغدر الصهيونية القائد الفلسطيني سعد صايل، مع اثنين من مرافقيه، فيما جُرح عدد آخر.
واستشهد أبو الوليد في تمام الساعة الحادية عشرة مساء يوم الاثنين، 27 أيلول/سبتمبر 1982، في مستشفى المواساة بدمشق، بعد أن توقف قلبه إثر النزيف الشديد الذي تعرض له في عملية الاغتيال.
وشُيّع جثمانه في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق.
واستشهد وهو يردد مقولته: "نموت ليعيش شعبنا وتحيا فلسطين".
هؤلاء القادة العظام الذين مروا في تاريخ شعبنا في قوافل الشهداء.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
